علمت «الشروق» ان عديد التشجيعات المتمثلة في التسهيلات والاعفاءات الجمركية ستمنح لفائدة المستثمرين الخواص في ميدان السياحة الاستشفائية التي تعتبر في أعلى سلم اهتمامات وزارة السياحة بما ان بلادنا تحتل المرتبة الثانية عالميا في هذا المجال. وينتظر ان تتم اضافة من 45 الى 50 مركزا في موفى سنة 2006 منها من 18 الى 20 مركزا جديدا في طور الدراسة والانجاز الى الثلاثين مركزا للمعالجة بمياه البحر الموجودة بمختلف المناطق السياحية الكبرى. وتحققت سنة 2003 زيادة بنسبة الى المعدل المحقق سنة 2002 وبلغ عدد الحرفاء سنة 2003 حدود 100 ألف حريف من سويسرا وفرنسا والمانيا وانقلترا في مرتبة أولى ثم أوروبا الشرقية في مرتبة ثانية. واضافة الى المعالجة بمياه البحر فإن وزارة الصحة أحصت 80 مصحة متعددة الاختصاصات في هذا المجال تحتوي على 2400 سرير تزورها أعداد هامة من الاجانب من ليبيا والجزائر وفرنسا والبرتغال واسبانيا اضافة الى العدد الهائل من الانقليز الذين يقصدون تونس للعلاج بسبب التكلفة المنخفضة بالنسبة اليهم خاصة في أمراض الروماتيزم وجراحة العيون وأمراض النساء والقصور الكلوي. الا انه ومقارنة بعدد الاجانب الذين يقبلون على هذا النوع من السياحة فإن عدد التونسيين يعتبر ضئيلا جدا بما انه يقارب الألفين وربما كان ذلك لغلاء معاليمها بما ان الخواص أصحاب المحطات هم الذين يحددونها.