بالاعتماد على أموالها الخاصة أقامت الآنسة نادية مشروعا خدماتيا منه تستدرّ مورد رزق. لكن تعترضها رغم ذلك صعوبات اذ تقول: أموالي الخاصة لوحدها لا تكفي لتطوير أدوات هذا العمل (رقن ومعالجة النصوص) فأنا آمل في تطعيم المحل بأحدث الوسائل التكنولوجية مثل الحواسيب صغيرة الحجم. ان تطعيم المحل بمثل هذه الوسائل التكنولوجية يظل حلما صعب التحقيق على مستوى الواقع في ظل الافتقار الى الاموال الكافية. وحتى الاستناد على القروض البنكية فانها تشترط أوراقا كثيرة وتعطيلات أكثر. إضافة الى الصعوبات المادية التي تحول دون تطوير المشروع فان المهنة تمرّ بفترة ركود في الصيف لأن أغلب الحرفاء وهم من فئة الطلبة في عطلة.