محمد شاب تونسي يعمل في أحد الشركات التي توفر الأثاث الاداري من مكاتب وخزانات وكراس. في هذا العمل الذي اتخذه كمورد رزق بعض المصاعب. يقول: «نكلف بتجهيز هذه الإدارة أو تلك بمختلف ما تحتاجه من أثاث لكن هذا العمل غير سهل بالمرة. فعلاوة على ما تنجر عنه من أتعاب جسدية فإننا في بعض الأحيان لا نستطيع القيام بمهامنا دون تعطيلات إدارية. زد على ذلك فإن صاحب المؤسسة قد يكون في مهام أخرى ولا يتسنى لنا بذلك ممارسة عملنا لأن اشرافه وحضوره لامضاء ورقة تسلم الاثاث أمر ضروري وشرط أساسي. غيابه إذن يجربنا إما على انتظاره لساعات طويلة في بعض الأحيان أو يضطرنا لارجاع البضاعة وهو أمر مقلق. ما يزيد من قلقنا أن سياراتنا التي نزود بها الادارات بالأثاث تكون عرضة لهجمات الشانقال التي لا ترحم.