اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الليلة قبل الماضية انه لن يتخلى عن الاتحاد من اجل المتوسط الذي ارجئت قمته الثانية بسبب تعثر مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين. وندد ساركوزي مجددا ب«تعثر عملية السلام» في الشرق الاوسط، وقال «هذا التعثر لا يمنع فقط شعبين، الشعب الاسرائيلي والشعب الفلسطيني حسب رأيه، من العيش معا بسلام وامن، بل يكبح ايضا الجهود لتنمية منطقة بأسرها». واضاف «نبذل ما في وسعنا لاحياء المفاوضات. تعتبر فرنسا ان التفكير في الطريقة المعتمدة للتوصل الى تسوية لا يزال ضروريا». وتابع «لا أزال مقتنعا بالحاجة الى مقاربة سياسية اكثر، تشاورية اكثر، واكثر سرعة. الجميع يعلمون معايير السلام والتعثر الحالي في الواقع مستمر منذ عشرة اعوام وهذا التعثر لم يستفد منه سوى المتطرفين»، حسب تصوره.