«الأمل» هو عنوان الشريط السينمائي الذي أنهى المخرج السينمائي ايمن العثماني تصويره مؤخرا ليخوض به مسابقات المهرجان الدولي لفيلم البيئة بالقيروان الذي يمتد من 4 الى 10 ديسمبر بالقيروان. ويهتم «الأمل» بمسألة بيئية حساسة وهي تضرر السكان والعمال من المناجم، وتضرر الحيوانات من التلوث البيئي الشامل في مناطق العالم وتأثيره في حياة العناصر الطبيعية من انسان ونبات وحيوان... الفيلم الذي يعبر عنوانه عن أمل فريق العمل في مواجهة صعوبات التصوير والانتاج. تم تصوير مشاهده بين ولايات القيروان وصفاقس والمهدية. ومشاهد المناجم هي تلك المناجم المهجورة بجهة طرزة غرب القيروان منذ الاستعمار الفرنسي وتم فيها القيام بمؤثرات طبيعية من اجل تطابق المشاهد مع مضمون الشريط. وشارك في التمثيل كل من الوجه التلفزي صالح البورجيني الذي قرر العودة الى الساحة الفنية بعد مدة من الإحباط والممثل توفيق العيساوي ويوسف الصيداوي وعلي السبوعي وثريا ملاط ورمزي العياري. أما النص والموسيقى فهو للسيناريست والموسيقي علي الوحيشي. مهرجان الصعوبات المخرج الشاب أيمن العثماني أشار الى الصعوبات الجمة التي اعترضته في إخراج شريطه مشيرا الى ما تكبده من أتعاب وصعوبات مادية كلفته بيع هاتفه الجوال كما اضطر الى تصوير الأعراس لجمع المال لشريطه. وبين المخرج الشاب انه تمكن في الأخير من تجاوز بعض الصعوبات بفضل مساعدة مندوبية الثقافة بالقيروان ودار المرأة ودار الثقافة بالجهة. كما أشار الى مساعدة عدد من الأطراف العمومية والخاصة من بينهم أستوديو رفيق سويدان الذي استعان المخرج بتجهيزاته لإتمام الشريط. وسيكون مهرجان فيلم البيئة مناسبة لعرض نحو 70 فيلما بيئيا من 30 دولة... وهو يتزامن مع السنة الدولية للتنوع البيولوجي وسنة السينما. ولعل هذا التزامن يؤكد أنه كما تحتاج البيئة الى العناية والتدخل العاجل تفاعلا مع المتغيرات المناخية، فإن السينما تحتاج بدورها الى أكثر من مهرجان وأكثر من دعم...خصوصا دعم السينمائيين الشبان والهواة لتجنب المعوقات المادية.