للراحلة ذكرى علاقة قوية مع بعض المطربين العرب وبعض المطربين من تونس... كل يدعي وصلا بالراحلة لكن العارفين بخفايا العلاقات يدرك ان كثيرا من الفنانين في تونس أسرفوا في البكاء وبذل الدموع التي لا ندري من اين اتوا بها فقد كانت أشدّ غزارة من بعض الينابيع...! هي «دموع في عيون وقحة» مع الاعتذار لعادل امام... وكثيرون كانوا يناصبون ذكرى محمد العداء بل انها رحلت وكلها غضب والم من الذين اساؤوا اليها في حياتها... هؤلاء اليوم يتصدرون قائمة الماشين في جنازة قتيلتهم... نعرفه ويعرفهم القاصي والداني ويعرفون اننا نعرفهم ونعرف اكثر مما يتصورون اننا نعرفه!! هؤلاء يدّعون الوفاء للراحلة ولو سكتوا لما حاسبهم احد لكن لماذا الانتقال من النقيض الى النقيض؟! ومازلنا نذكر كيف نشرت الصحف التونسية خبر اعتذار ذكرى عن الغناء في قرطاج بناء على طلب من وزارة الثقافة... يومها قيل ا نها ملتزمة بأعمال مع شركة خليجية ستصدر ألبومها الجديد لكننا كنا نعرف السبب الأصلي... نعرف ما أسرّت به الراحلة لاقرب أصدقائها بأنها لن تغني في قرطاج بسبب وجود بعض الذين أساؤوا اليها في الحفل سواء كان ذلك اشرافا او تنفيذا موسيقيا او غيره... ونحن هنا لا نريد الدخول في متاهات بعض التفاصيل لكن فقط نقول من شاء ان يكرّم ذكرى فليجمع كل من أحبّتهم وعملت معهم وفي طليعتهم حسونة قسومة وعليا بلعيد وأمينة فاخت وسليم دمق ومحمد القرفي ومحمد عبيد وغيرهم...