أحيل مؤخرا على أنظار المحكمة الابتدائية بالقصرين كهل صاحب محل اصلاح هواتف جوالة من اجل المماطلة في ارجاع ثلاثة هواتف الى صاحبها وهو جزائري كان قد جلبها لغاية الاصلاح. وتفيد التفاصيل ان طالبا جزائريا (في الحقوق) انقطع عن الدراسة واقتحم ميدان العمل في شركة وطنية جزائرية مختصة في الحديد والفسفاط، وكان يتردد بصفة مستمرة على البلاد التونسية وبالتحديد على معتمدية فريانة من ولاية القصرين أين يقطن بعض أقاربه. وفي المدة الاخيرة زار الشاب الجزائري فريانة كعادته وجلب معه ثلاثة هواتف جوالة معطبة. قصد الشاب الجزائري محلا لإصلاح الهواتف الجوالة بفريانة وقدّم الاجهزة قصد الاصلاح دون ان يتحصل مقابل ذلك على وصل واتفق مع صاحب المحل على مدة معينة يتسلم خلالها الاجهزة غير ان صاحب المحل لم يحترم الاتفاق والمدة وظل يماطل الشاب الجزائري على حد روايته فأصر على الحصول على وصولات في البضاعة خوفا من ضياع أجهزته خاصة وانها باهظة الثمن (بالكاميرا) عندها استجاب صاحب المحل الى طلبه ومكنه من وصل في جهازين فقط. وافق الشاب الجزائري على ذلك وظل يتردد على المحل مطالبا بتسلم البضاعة، وذات يوم دخل الطرفان في نقاش فارسل صاحب المحل ابنه الى أقرب مركز للشرطة وفورا تحولت معه فرقة الى المحل وتم جلب الطرفين الى المركز اين وقع استجوابهما وأخذ أقوالهما ثم تم اطلاق سراحهما وطلب الاعوان من الشاب الجزائري التقدم بعريضة لدى محكمة الناحية بفريانة فتقم الشاب بالعريضة وتم اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة ثم أحيل الملف الى المحكمة الابتدائية بالقصرين وتم ايقاف صاحب المحل قبل احالته على المحاكمة.