أكد البنك المركزي في تقريره السنوي الصادر مؤخرا ان نفقات التونسيين للسفر الى الخارج بلغت 387 مليون دينار خلال سنة 2003 مقابل 370 مليون دينار سنة 2002 أي بزيادة 17 مليون دينار. ومثلت نفقات التونسيين بعنوان السياحة 60.5 من اجمالي النفقات وبلغت 244 مليون دينار مقابل 229 مليون دينار قبل سنة. وتُعدّ سوريا وتريكا والمغرب أكثر المقاصد التي يتوجه اليها التونسيون للسياحة باعتبارها لا تتطلب التأشيرة ولأنها معروفة بالتسوّق، تليها البلدان الاوروبية التي تضم جالية كبيرة من تونس. وحافظت نفقات العمرة والحج على مستواها في سنة 2002 والذي بلغ 43 مليون دينار نتيجة الابقاء على نفس المعاليم وعدد الحجاج والمعتمرين تقريبا. وبلغت نفقات الاسفار بعنوان مهني ورسمي 40 مليون دينار مسجلة ارتفاعا ب3 ملايين دينار في حين بلغت نفقات الدراسة والتربص بالخارج 65 مليون دينار اي بارتفاع بقيمة 9 ملايين دينار وهو ما يؤكد تنامي الدراسة بالخارج وبحث الطلبة والعائلات عن الشعب التي يحبذونها والتي لم يتمكنوا من الالتحاق بها في تونس. وذكر تقرير البنك المركزي من ناحية أخرى ان نفقات العلاج الطبي بالخارج شهدت انخفاضا بمليون دينار اذ تراجعت القيمة من 5 الى 4 مليون دينار نتيجة الاجراءات التي تم اتخاذها ونتيجة تطور الطب وامكانيات العلاج في تونس.