معتمدية سيدي علي بن عون التي تعد نحو27 ألف ساكن ما تزال غارقة في فراغ إداري رهيب...الى جانب غياب للأمن باستثناء بعض الدوريات التفقدية بالاشتراك مع وحدات الجيش الوطني. إذ لازالت عديد المؤسسات الإدارية العمومية معطلة عن العمل باستثناء خلية الإرشاد الفلاحي أما ما يشكل عبءا كبيرا على المتساكنين فهو غياب أهم مرفق حيوي أي مكتب البريد حيث يتنقل العشرات يوميا على مكتب بريد بئر الحفي وهو ما أنتج ضغطا كبيرا من حيث الاستجابة لطلبات الحرفاء وهو ما يتستدعي تدخلا عاجلا من قبل السلط الجهوية بمباشرة الوضع وإنقاذ مصالح متساكني سيدي علي بن عون الذين أكدوا حاجتهم الماسة الى أن تستأنف الإدارات نشاطها، أما غياب وحدات الأمن فأعاق السير العادي لحياة المواطن الى درجة أن أغلب الأولياء فضلوا إبقاء أبنائهم التلاميذ بالمنزل خشية من أي أحداث عنف أو فوضى. في الأثناء تبرز بعض المبادرات الأهلية حيث ساهم بعض رجالات سيدي علي بن عون في تنسيق عملية جمع التبرعات المالية لتوفير خلاص بعض العملة في الحظائر، الى جانب توفير الحراسة للأحياء والمؤسسات من جهة أخرى بادر البعض بتسهيل إجراءات جمع مطالب التشغيل وتقديمها للجهات المعنية لتجنيب الشباب العاطل عن العمل نفقات التنقل وعناء تبليغ المطالب.