من بين الأعمال التي سيشاهدها جمهور مهرجانات المدينة المختلفة بكامل أنحاء الجمهورية عرض «الأذن العاطشة» او «الوذن العاطشة». العرض من انتاج عبد الكريم الباسطي الذي سبق له أن أعد واختص في الأعمال التي تعتمدعلى محور واحد. فماذا في «الوذن العاطشة»؟ أصوات طربية وعازفون محترفون وبش في الذاكرة. غربلة لثمانية عقود وأغان غير مستهلكة تتعطش اليها الأذن... إبحار في الذاكرة واستنطاق لفترة من خلال رموزها... لا فرق بين تونسي ومصري... الطرب وحّد الجميع.. في «الوذن العاطشة» أغان وصفها منتج العمل عبد الكريم الباسطي ب»العاطشة» لأنها لم تتآكل ولم تستهلك بعد... لسيد درويش وعبده الحامولي ومنيرة المهدية والشيخ العفريت وحبيبة مسيكة ولويزة التونسية ويوسف التميمي وعلي الرياحي. لكن المجموعة التي تضم أصواتا طربية (محرز فخري وحمادي المشيشي ورشيد الورفلي وسمير الزغل ومراد قراش) سيكون لها انتاجها الخاص. الفرقة اعتمدت على عازفين محترفين متشبعين بأجواء الطرب سيبحرون عبر أمواج الارتجالات والتصرف الذكي وايضا عبر الحوار : محمد صبري بن معيز (ايقاع) ومحمد علي اليانقي (الرق) ومنذر الجريدي (الدف) وأشرف الشرقي (عود) وزياد الشلبي (قانون) وخالد المستوري (تشيلّو) ومهدي الطباخ ومحمد الشعري وفتحي بن صالح (كمنجة) كل هؤلاء اجتمعوا ليعيدوا للأذن وظيفتها وللطرب حضوره... «الوذن العاطشة» سترتوي مع هذه المجموعة بعدما تلوثت طيلة صائفة ب»العجرميات» و»الباسكاليات»...