اعتبر النائب اللبناني ناصر قنديل، ان قضية توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول التي يقيمون فيها وانهاء حقهم في العودة «اصبحت الخطوة الرقم واحد في ترتيب وضع المنطقة» وفق ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط العربية الصادرة في لندن. وذكر قنديل ان اعضاء في لقاء «قرنة شهوان» اللبناني المعارض، اجتمعوا في باريس مع الوزير الفلسطيني السابق ياسر عبد ربه بشأن الموضوع. ودعا هؤلاء من دون ان يسميهم الى «عدم الوقوع في الخطإ». وقال: «لا اتحدث عن خيانة ولا عن تآمر، بل عن خطإ في الاعتقاد بأن التخلي عن حق العودة يمكن ان يضمن عدم التوطين». وقال قنديل امس الاول: «ان المفكرة الدولية التي كانت تضع الأولوية في حل ازمة المنطقة للتوصل عبر المفاوضات الى تفاهم حول موضوع الانسحابات من الجولان ومن الاراضي الفلسطينية المحتلة وقيام الدولة الفلسطينية وتترك قضية اللاجئين باعتبارها الاكثر تعقيدا الى مراحل لاحقة، يجري انضاجها على نار هادئة. هذه المفكرة الدولية قد انقلبت الآن واصبحت الاولوية فيها لموضوع التوطين وانهاء حق العودة باعتباره الشرط الذي لا بدّ منه من اجل تسهيل الدخول في المسائل الاخرى المتصلة بالانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية». واشار قنديل الى وجود «قانون شبه جاهز الآن في الكونغرس الامريكي ويحتاج الى اجراءات شكلية لإنجازه، يعتبر ان قضية ازمة الشرق الأوسط هي ازمة التوطين الآمن للاجئين اليهود والفلسطينيين، فيكون المطلوب توفير امن المستوطنين اليهود في الاراضي التي يوجدون فيها وتوطين أمن الفلسطينيين في البلدان التي يوجدون فيها. ويدعو القانون الى رصد مبلغ 30 مليار دولار لهذا الغرض توزع مثالثة: عشرة لاسرائىل، وعشرة للسلطة الفلسطينية، وعشرة للاجئين في البلدان التي يقيمون فيها خارج اراضيهم، اي في الدول المجاورة: لبنان وسوريا والاردن».