الدكتور عادل بن مرزوق أحد الأطباء القلائل المختصين في معالجة أمراض المسنين يقول متحدثا عن مشاغله: «عملية تشخيص المريض من أصعب مراحل عمل الطبيب وتزداد هذه العملية صعوبة مع المرضى المسنين الذين هم في الحقيقة كالأطفال لا يقدرون حتى على تحديد مكان آلامهم وأوجاعهم. ما يزيد الطين بلّة أن كثيرا من أبناء المرضى يبدون استهتارا بمرض المسن ولا يولونه كبير عناية اذ يعتقدون انه مجرد مرض «كبر» كما يقال، الأكثر من هذا أن هؤلاء الابناء يسمحون لانفسهم بأن يتحولوا الى أطباء ينصحونه بترك هذا الدواء أو ذاك. كطبيب يرهقني أمر الكشف والمتابعة وأخذ القرارات خاصة فيما يتعلق بعلاج المريض. الى هذا فانه يشغلني مشروع طبي دار خاصة للمسنين لأجل تقديم العناية الصحية لمثل هذه الفئة وبعث ورشات فيها وأنشطة مختلفة لتنشيط ذاكرتهم، لكن بعث مثل هذا المشروع يبقى مكلفا.