ظاهرة غريبة وتجاوزات اغرب يرتكبها بعض المنشطين في الاذاعات التونسية تجاه الصحافة المكتوبة. فالصفحات الثقافية في الصحف التونسية وخصوصا «الشروق» تمثّل مادة خصبة لأخبارهم وتعاليقهم وكنّا سنحمد لهم هذا الصنيع لو التزموا بالشفافية التي يمليها الواجب المهني لكنّهم للاسف لا يذكرون المصدر وليوهموا المستمع أنهم على اطلاع على ما يجري في الحياة الثقافية في حين لم نر بعضهم من سنوات لا في عروض مسرح ولا سينما ولا موسيقى ولا في امسية شعرية! بل يرتكب بعضهم سرقات سمعية مفضوحة اذ لا يتورع عن قراءة بطاقات صحفية كاملة بلا أي تغيير لا في الحروف ولا الكلمات وحين يصل الى الامضاء يمرّر اغنية؟! أفلا يخجلون! من حق المنشطين في الاذاعات أن يتابعوا الحياة الثقافية بالطريقة التي تريحهم لكن من حقّنا ان نطالب باحترام جهودنا. وإذا كانت هذه الظاهرة عامة في الاذاعات فإنه لا يمكن انكار جهود بعض المنشطين والتزامهم بالشفافية المهنية وعلى ادارات الاذاعات ان تحاسب المتجاوزين!