تتسارع المبادرات لإثراء المشهد الثقافي داخل جهة جندوبة من أجل إدخال تعديلات وخلق عادات جديدة تستقطب أكثر عدد من المولعين والمبدعين وإذا كانت البداية بالتفكير الجاد في بعث مركز ركحي للأعمال الدرامية قد يرى النور عمّا قريب خاصة إذا تعلّقت همّة المبدعين والمسؤولين بذلك وكذلك تجديد هيئات وإدارات ولجان المهرجانات لإنجاح موسم المهرجانات الصيفية التي هي على الأبواب والحرص الفعال على إعادة الاعتبار للأماكن الحقيقية لهذه المهرجانات على نحو مهرجان بلاريجيا ومهرجان شمتو ومهرجان البازليك بطبرقة ليكون مكانهم الطبيعي حسب الاسم وفي ذلك إعادة اعتبار للمواقع الأثرية للجهة وهو تحدّ من نوع خاص يفرض التأمين والتنظيم المحكمين للنجاح. أما المولود الجديد والذي بظهوره للوجود يكون الأول من نوعه بجندوبة فيتمثل في برمجة مهرجان للمدينة خلال شهر رمضان وتقول مصادر ثقافية ل«الشروق» بأن الفكرة قيد الدرس والبداية بالبحث عن فضاء لاحتضان المهرجان قد يكون على الأرجح فضاء الهواء الطلق للمركب الثقافي عمر السعيدي بمدينة جندوبة والتفكير أيضا منصبّ في تحديد قائمة لأصحاب الطرب الأصيل وشيوخ الطرب من داخل البلاد وخارجها وهذا المولود الجديد حسب ذات المصادر قادر على القضاء على الروتين وخلق فرصة فنية للعائلات للاستمتاع بالليالي الرمضانية.