علمت «الشروق» أن عددا هاما من محطات النقل سيخضع لعملية اعادة تهيئة في اطار مخطط في الغرض كانت قد قامت به وزارة تكنولوجيا الاتصالات والنقل سنة 1998 كما شرعت أيضا سلطة الاشراف في التفويت في الخدمات المقدمة في المحطات للقطاع الخاص. وأفادت مصادر من الوكالة الفنية للنقل البرّي ان عددا هاما من المحطات قد وقعت تهيئتها مثل محطة بنزرت ومحطة صفاقس ومجاز الباب التي ينتظر ان تنتهي أشغالها قبل موفى أكتوبر الحالي، كما ينتظر ان تنتهي الاشغال في محطة بن قردان في شهر مارس 2005 ومحطة نابل في جويلية القادم. وصرّح نفس المصدر ان أشغالا أخرى ستنطلق قبل آخر هذه السنة في محطتي جربة وباجة اضافة الى اعادة بناء محطة قفصة وتبلغ تكلفة كل محطة على حدة قرابة 1300 مليون دينار. أما بالنسبة لمسألة التفويت في استغلال فضاءات الخدمات بمحطات النقل البرّي فقد أكدت مصادرنا ان عديد المحطات قد خضعت لهذه «التجربة» مثل محطتي توزروبنزرت في حين ان محطات قبلي وتطاوين ومجاز الباب مازالت بصدد دراسة العروض. ولكن مصادرنا أفادت ان عملية التفويت ليست بالسهلة كما يعتقد الجميع نظرا لاحتواء كرّاس الشروط المخصصة للغرض على شروط لا يقبلها الراغبون في الربح السريع لنوعية الخدمات المقدمة خاصة في المقاهي التي قُدّمت في شأنها طلبات عروض وهو ما يجعل الاقبال غير موجود، علاوة على ان ايجاد من تتوفر فيه الشروط حسب مصادرنا أمر صعب. وقال مصدرنا ان هذه المرحلة تقييمية بالأساس وان التجربة قد لا تكون ناجحة.