* نهاية الأسبوع كانت سعيدة بالنسبة للرياضة التونسية على مختلف الأصعدة والامتياز الأول كان لرياضة المعوقين التي أهدتنا رقما رهيبا من الميداليات استقر قبل اليوم الختامي على 16 كما جاءتنا بطولة عالمية من رياضة ظنناها نامت منذ ستة أعوام ولم تعد تقدر على فعل أي شيء ونعني بها الكرة الحديدية وكان الامتياز للبطل. قبل أن يأتي الدور على رياضة الرقبي التي حقق معها منتخبنا نتائج مشرفة جعلته يقفز ليسجل اسمه في قلب المونديال القادم مرورا بالألعاب العربية التي وجدها رياضيونا فرصة للتكفير عن ذنب ارتكبوه في الأولمبياد فكانت حصيلتهم على المستوى العربي ذات بال. وسط كل هذه اللنتائج ضرب النجم والترجي موعدا متجددا مع التعملق الافريقي ونال كلاهما شهادة استسحان وتبجيل بالحصول على المركز الأول لكل مجموعة وهو ما تمنيناه حتى تكون القمة بينهما خلال الدور النهائي وحتى لا يقصي أحدهما الآخر قبل اكتمال حلمه الافريقي... ولو أن «بروفة» حقيقية سنشهدها بعد أيام وتحديدا على معشب المنزه تكون أفضل «مفتحات» محلية قبل القمة الافريقية خاصة أن كلا الفريقين استعاد حيويته وخطورته ولم يبق إلا استجماع الجمهور مساء السبت القادم لتكون الفرجة في مستوى الحدث والانتظار.