مكّن الملتقى الرابع عشر للشباب والمؤسسات عديد الشبان من الاطلاع على عروض شغل عسى ان توفر لهم ما يطلبون، ولمزيد من التوضيح اختارت «الشروق» محاورة السيد علي بن عبد العزيز مدير التوجيه المهني والاعلام بالوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل والعمل المستقل. وعن أهداف الملتقى أفاد السيد علي بن عبد العزيز ان تنظيم هذه التظاهرة مردّه الرغبة في التعريف بالبرامج والآليات والتشجيعات التي وضعتها الدولة للعمل المؤجر والمستقل ووضح الشبان مباشرة أمام عروض الشغل ومع اصحاب المؤسسات التي بلغ عددها أكثر من 100 مؤسسة جاهزة للمقابلات التي يمكن ان تؤدي الى انتدابات او مشاريع انتدابات ومواصلة الحوار كما يهدف الملتقى الى اعطاء فكرة للشبان التونسيين عن مؤسسات فضاء المبادرة. وأجاب السيد مدير الاعلام والتوجيه المهني عن اشكالية عدم ملاءمة أغلب المشاريع لاصحاب الشهائد خاصة الفلاحية منها ان المشروع يجب ان ينبع من الشخص والهياكل لا تفرض بل تساعد على بلورة الفكرة والتمويل والاحاطة، ولابد من تجديد الافكار، ثم أننا وفرنا العروض عبر الانترنت ويمكن الاطلاع على المشاريع في الخارج. ووضح محدثنا ان «العروض حديثة 100 و90 منها لم تنشر الا في الملتقى ولكن بعض الاختصاصات تعددت فيها العروض، ولا يمكننا منع أي صاحب مؤسسة من القيام بأكثر من عرض في اختصاص واحد اذا لم يجد مطلبه ويدخل هذا في باب حرية العرض بما أن هناك اختصاصات يكثر عليها الطلب وأخرى غير مطلوبة. اما بالنسبة للشعب الادبية وخريجيها غير القادرين على إيجاد مواطن شغل وضح مخاطبنا انها مرتبطة بالسوق وتوجه أساسا الى التعليم في حين ان أصحاب المؤسسات يبحثون عن المنتجين والانتاجية وهو ما يجعلهم يعرضون عن خريجيها ويتجهون الى اختصاصات اخرى، وأظن أن على خريجي الآداب التوجه الى مسالك اخرى كالتكوين في الملتيميديا كما يجب الاقتناع ان الشهادة الجامعية لوحدها لا تمكن من العمل خاصة وان قانون السوق يحدده العرض والطلب والاختصاصات شبيهة بالسلع المطلوبة وغير المطلوبة.