القدس المحتلة (الشروق) شارك المئات بغزة، في وقفة تضامنية مع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال ودعما لمطالبهن بإزالة كاميرات المراقبة التي وضعتها مصلحة السجون في الساحات التي تستخدمها الأسيرات لممارسة الرياضة خارج الزنازين. وحمل المشاركون في الوقفة التي نظمتها جمعية واعد للأسرى والمحررين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، لافتات «حرائر فلسطين.. عتمة السجن لن تطول»، و»الحرية لأسيراتنا الماجدات في سجون الاحتلال شرف الأمة»، و «لا للتضييق على الأسيرات في السجون لا لوضع كاميرات المراقبة». وأعادت إدارة سجون الاحتلال، تشغيل كاميرات المراقبة المثبتة في ساحة «الفورة» الخاصة ب 32 أسيرة يقبعن في سجن «هشارون»، فيما يواصلن الأسيرات رفضهن الخروج للفورة، احتجاجًا على هذا الإجراء لليوم التاسع عشر على التوالي. وعدّ مدير جمعية واعد للأسرى عبدالله قنديل، إعادة تفعيل كاميرات المراقبة داخل سجن «هشارون» الخاص بالنساء «جريمة تنافي مع القيم الدينية والأعراف الفلسطينية». وأوضح قنديل في كلمة له خلال الوقفة، أنَّ الاحتلال يحاول استغلال المناخ المُحيط بالقضية الفلسطينية، ليُعيد تشغيل الكاميرات، حيث قوبل برفض من الأسيرات. وبيَّن أنَّ الأسيرات في السجن، يرفضن الخروج لساحة «الفورة» (يقصد بالفورة ساحة استراحة)، احتجاجًا على تشغيل الكاميرات، وهو بمنزلة عزل انفرادي. ووثق نادي الأسير، اعتداءات وممارسات وحشية تنفذها قوات الاحتلال الصهيوني بحق عائلات الأسرى منذ اعتقال أبنائهم، عدا التخريب والتدمير الذي تحدثه في منازلها، وسرقة مقتنياتها. وأوضح النادي في تصريح صحفي وصل «الشروق»، أن قوات الاحتلال ارتكبت اعتداءً وحشًّيا على تسعة أفراد من عائلة كرامة من محافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، بينهم مصاب بشلل نصفي وطفل. وقال نادي الأسير إن المئات من عمليات الاعتداء تنفذها قوات الاحتلال بحق عائلات الأسرى الذين يتعرضون كذلك لاعتداءات وحشية منذ لحظة اعتقالهم، عدا الإرهاب والرعب الذي تبثه في نفوس الأطفال، وعمليات التخريب والتدمير في منازلهم وسرقة مقتنياتها.