كشف مركز حقوقي فلسطيني يعنى بالأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني أن الأسيرات الفلسطينيات في معتقل "هشارون" يعانين أوضاعاً صعبة داخل الأسر، وأن سلطات الاحتلال تشدد من إجراءاتها ضدهن. وطالب مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، في بيان جميع المؤسسات الإنسانية وحقوق المرأة، بإنقاذ الأسيرات في سجون الاحتلال، ومعرفة أوضاعهن داخل الأسر. وذكر أن الاحتلال ما زال يواصل اعتقال اثني عشر أسيرة) في ظل ظروف صعبة، موضحًا أن الأسيرات "يعانين من عدم توفر العلاج، وسياسة الإهمال الطبي، مما يفاقم وضع المريضات منهن، كما أن إدارة السجون تشدد على زيارات الأهالي، ولا تسمح إلا ما ندر بالزيارة، الأمر الذي يستدعي معرفة ما تحتاجه الأسيرات، والاطمئنان على أوضاعهن." وأشار المركز الحقوقي إلى أن الأسيرات "يعانين أيضاً من سوء معاملة المجندات داخل السجن، واللواتي يستخدمن أساليب "فظة"، عدا عن الاستهزاء والشتم والألفاظ البذيئة التي تستخدمها هؤلاء المجندات تجاه الأسيرات". وذكر مركز "أحرار" إن الأسيرات اللواتي لا زلن محتجزات هن: الأسيرة نوال السعدي، الأسيرة آلاء أبو زيتون، الأسيرة لينا الجربوني، الأسيرة آلاء الجعبة، الأسيرة هديل أبو تركي، الأسيرة منار زواهرة، الأسيرة انتصار الصياد، الأسيرة إنعام الحسنات، الأسيرة آيات محفوظ، الأسيرة أسماء البطران، الأسيرة منى قعدان، والأسيرة سلوى حسان.