يشتكي المواطنون من تردي خدمات المترو والرتل الخفيف، لا سيما أوقات الأمطار.ويرجعون الموضوع إلى سلبيات في البنية الأساسية. فهل من حلول ؟ هناك برنامج كامل لتحسين خدمات النقل والمترو. وقد انطلقنا بمعالجة الوضع في نقاط معينة. ويمكن إرجاع عدد من الإشكاليات إلى أن أرضية تونس هشة فلا ماء قريبا لذا فإن المخاطر كبيرة. وحاليا لدينا برنامج كامل يمتد من خط المحور تونس البحرية وبرشلونة. وسنقوم باستخدام الإسمنت المسلح لحماية البنية الأساسية. تنقلنا الى نقاط في تونسالمدينة لتشخيص الإشكاليات وانطلقنا في وضع الحلول بالمناطق الخطرة. وذلك من خلال إنجاز برنامج انطلقنا فيه منذ سنوات. وأخيرا صادق عليه مجلس النواب. وسيمكن من إعادة تهيئة التقاطعات بين السكة وبقية مستعملي الطريق. ويتسبب مرور الحافلات والسيارات عادة في تراخي السكة. وهو ما يتطلب صيانة مستمرة للسكة. والمشروع الجديد سيخفض الضغط على هذه التقاطعات. هل من جديد يحمي سكك المترو من الغرق في مياه الأمطار ؟ علينا أن لا ننسى أنه بفضل التحسينات والصيانة المستمرة للسكة الحديدية والبرنامج الذي انطلقنا فيه منعنا انهيار البنية التحتية للسكة، والبرنامج الذي قمنا به هو الذي أنقذ السكة من تداعيات الفيضانات الأخيرة. و لو كنا لا نقوم بعمل استباقي لشاهدنا تداعي الخط 6 ، وانهيار البنية الأساسية للمترو. وانطلقنا في تجديد البنية الأساسية للسكك من خلال إنشاء «ديبون» تحت السكة. ونستخدم تقنيات جديدة تتمثل في تثبيت السكة الحديدية بالإسمنت المسلح والحجارة والخرسانة بعد أن كنا نستخدم الخشب تحت السكة. وهي أشبه بأعمدة أو «دالة» تحت أرضية السكة والتي تغلف بمادة بلاستيكية. وما نقوم به يندرج ضمن حماية البنية التحتية التي نتقاسمها مع بقية مستعملي الطريق. هل يعود توقف المترو إلى انزلاقات وخروج عن السكة أيام الأمطار كما يتداول المواطنون ؟ لم تحصل أية حالة لخروج المترو عن السكة. وما يتم تداوله أحيانا مجرد إشاعات. ونفسر توقف المترو في حالة تهاطل الأمطار إلى قانون المترو الذي يفرض على السائق التوقف في صورة لم يتمكن من رؤية السكة. وهذا القانون نجده أيضا لدى الحافلات. إذ لا يمكن للسائق مواصلة الطريق في صورة استحالة الرؤية. فالقانون مختلف مع بقية مستعملي الطريق. وفي صورة تسجيل بعض الأعطاب في السكك عادة ما نستعمل سكة واحدة في الذهاب والإياب لتفادي انقطاع الخط.