عُلقت تلقائيا آمال كبيرة على شخصه عند تقلده المنصب الوزاري لتوظيف ما راكمه من خبرات في ملفات ذات أهمية بالغة يشرف عليها على غرار الوظيفة العمومية و تحديث الادارة، غير أن كمال مرجان ومنذ توليه المنصب لم نسمع له من تصريحات سوى تلك المتعلقة بترشحه للرئاسة من عدمه. ولئن ساهمت الادارة رغم كل الانتقادات خلال السنوات الاخيرة في ضمان تماسك الدولة واستمراريتها فالمطروح اليوم المسارعة في اصلاحها وتحديثها، كما أن ملف بمستوى الحفاظ على التوازنات المالية يمر ضرورة باصلاح الادارة ورؤية متكاملة لمنظومة الوظيفة العمومية وكتلة الاجور حيث من المرجح أن يكون رئيس الحكومة قد اختار مرجان لهذا المنصب التقني لامتلاكه مشروعا في الغرض آن الاوان للافصاح عنه.