حركة تونس إلى الأمام وحزب العمال يعبران عن تضامنهما مع مباركة عواينية البراهمي    اتحاد اصحاب الشهادات المعطلين عن العمل يدعو الحكومة والبرلمان الى رفع تجميد الانتدابات في الوظيفة العمومية    البنك المركزي التونسي يقر خدمات بنكية مجانية    تونس : بلاغ مروري بمناسبة مباراة دربي العاصمة    محمد المحسن يكتب لكم : هل ينجح مؤتمر برلين في حلحلة الأزمة الليبية الشائكة؟    التشكيلة المحتملة للإفريقي في مواجهة الترجي    معين الشعباني يختار هذه التشكيلة في مواجهة الإفريقي    تطور جديد بشأن مصير خاميس رودريغيز    حول تصويت أحد نوابه لحكومة الحبيب الجملي: قلب تونس يوضّح    الأمطار تغرق أستراليا بعد شهور من الحرائق    السيسي وتبون إلى برلين للمشاركة في "مؤتمر ليبيا"    صفاقس: الحماية المدنيّة تتدخل لنجدة 3 عملة اختنقوا بالغاز    سبيطلة: حجز كمية من الاطارات المطاطية المهرّبة بقيمة حوالي 75 الف دينار    درة زروق: لا أفضل الزواج من الرجل الشرقي    يجمع فاطمة ناصر وعبد المنعم شويات/ "مصطفي زد".. "الليلة" على "5MBC"    النادي الصفاقسي: الدعوة إلى عقد جلسة عامة عادية ثانية في أجل سيتم تحديده لاحقا    تطاوين: تعليق اعتصام شباب الكامور بمقر الولاية    نقابة التعليم الأساسي بصفاقس تقرر إضرابا جهويا    سيدي حسين: الكشف عن شبكة ترويج مخدّرات وإلقاء القبض على أفرادها    الأمم المتحدة "قلقة جدا" بسبب تعطيل الإنتاج النفطي في ليبيا    حكومة الوفاق الليبية تطالب بدعوة تونس لمؤتمر برلين    يورغن كلوب غاضب بسبب موعد ال”كان”..    حاويات من "الاينوكس" لخزن زيت الزيتون على ذمة صغار الفلاحين    بين البنوك والحرفاء.. معاملات تحتاج مزيدا من الشفافية والتثقيف المالي    أحكام تتراوح بين الإعدام و10 سنوات في قضيّة تفجير حافلة الأمن الرئاسي    كافة التفاصيل بخصوص اقتحام مسجد و تمزيق المصاحف في القصرين    أردوغان: الطريق المؤدي إلى السلام في ليبيا يمر عبر تركيا    هكذ يسيكون الطقس اليوم السبت 18 جانفي    مارشي صفاقس: أسعار الخضر والغلال اليوم    4 أشهر سجنا لحارس مأوى سيارت بالعاصمة كان يجبر أصحاب السيارات على الدفع    تدهور الحالة الصحية للفنانة نادية لطفي    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    اختتام ترميم القمر الصناعي الروسي بعد اصطدامه بنيزك    تفاصيل عن تفكيك أخطر وفاق إجرامي بالضفة الغربية للعاصمة    الكرة الطائرة ..برنامج مباريات الجولة الأولى ايابا    أحمد الهرقام يكتب لكم : قراءة في كتاب القليبي الجديد ..شيخ التسعين يجادل شباب الثورة    بغداد بونجاح يقود السد للتتويج بكاس قطر    القبض على 5 أشخاص على علاقة بحادثة وفاة عسكري بإحدى عربات المترو الخفيف    عروض اليوم    تظاهرات : ملتقى شاعر تونس في دار الثقافة ابن خلدون    السينما: المكتبة السينمائية في مدينة الثقافة    تونس: حجز 4 بنادق صيد وخراطيش ب4 منازل ببنقردان    نابل.تصدير 628 طنا من "المالطي"    كيف تتخلصين من شحوب الوجه؟    فوائد مذهلة للشاي الأخضر    علاجات طبيعية لزيادة خلايا الدم الحمراء    ترامب: يجب على خامنئي أن ينتبه بشدة إلى كلماته!    ديوان الزيت ينظم الدورة الثالثة لجائزة أفضل زيت زيتون بكر ممتاز تونسي    لهذا السبب يجب تجنب تأخير فطور الصباح في عطلة نهاية الأسبوع    انتخابات بلدية جزئية في بلديات حاسي الفريد وجبنيانة والفوار    منظمة الامم المتحدة: تراجع النمو الاقتصادي لتونس سنة 2019 كان بسبب اعتماد سياسات اقتصادية تقييدية    من 20 الى 26 جانفي.. أسبوع أفلام المقاومة والتحرير بمدينة الثقافة    مصدرو زيت الزيتون يطالبون بالترفيع في حصة صادراتهم نحو الاتحاد الأوروبي    تعيينات جديدة بوزارة الثقافة..    الرعاية الصحية الأساسية:' هذه الفئة فقط غير معنية بالتلقيح'    منبر الجمعة: الإخوة في الدين اسمى العلاقات الانسانية    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الجمعة 17 جانفي 2020    السلامة المرورية مقصد شرعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشاهير ..يونسكو
نشر في الشروق يوم 12 - 02 - 2019

يلقب بفيلسوف العبث، ويتميز عن معاصريه من كتاب العبث، أمثال بيكيت وآداموف وألفريد جاري، بنظرته الفلسفية العميقة لمفهوم الموت والحيرة واللتين تستمدان جذورهما من كونه متمردا، مناهضا للا معنى الحياة العادية.
أوجين يونسكو كاتب مسرحي فرنسي من أصول رومانية (رومانيا) اشتهر بكتاباته العبثية او اللامعقولة على غرار المغنية الصلعاء والكراسي والخراتيت والعطش والجوع وهي مؤلفات مازالت الى اليوم مصدر الهام واقتباس أشهر المسرحيين في العالم. ولد أوجين يونسكو عام1912 بسلاتينية في رومانيا , أخذته والدته الفرنسية الأصل إلى باريس فتعلم اللغة الفرنسية وأجادها إجادة أهلها ثم عاد إلى رومانيا ليلتحق بجامعة بوخارست,وينصرف إلي دراسة الشعر الرمزي. قام بتدريس اللغة الفرنسية ومارس النقد الأدبي ثم عاد الى باريس لدراسة الشعر المعاصر وإعداد رسالة عن فكرة الموت في الشعر الحديث.
تأثر يونسكو بالموت انطلاقا من فاجعة موت أخيه الصغير, فقد أدرك حينها أن الإنسان ميت لامحالة, وأن الساعات التي يعدو بها في الحياة إنما تعدو به إلى الموت. يعد يونِسكو من رواد مسرح العبث، ولئن لم تلق مسرحياته في البداية استقبالاً حاراً لدى الجمهور؛ فإن شهرته لم تلبث أن اتسعت حتى تحوّلت إلى شهرة عالمية مطلقة. من اشهر مؤلفات يونسكو «المغنية الصلعاء» La Cantatrice chauve 1950 التي لفتت أنظار النقاد لما فيها من مواقف عبثية، و«الدرس» La Leçon )1951) و«ضحايا الواجب»Victimes du devoir 1953 و«آميديه أو كيف يمكن التخلص منها» Amédée ou comment s'en débarrasser 1954 و«جاك أو الخضوع» Jacques ou la Soumission 1955 و«ارتجالية الآلما» L'Impromptu de l'Alma ت(1956) و«المستأجر الجديد»Le Nouveau locataire 1957 و«الخراتيت»Rhinocéros 1960، و«الملك يموت» Le Roi se meurt 1962و«لعبة القتل» Jeu de massacre 1970 و«الرجل ذو الحقائب» L'Homme aux valises 1972. إضافة إلى هذه الأعمال كتب يونِسكو عدداً من المسرحيات القصيرة مثل: «الكراسي» Les Chaises، و«المستقبل يكمن في البيض» L'Avenir est dans les oeufsو«المعلم» Le Maître و«صبية للزواج» La Jeune fille à marier. وكانت آخر مسرحية كتبها «ماكبث» Macbeth ت(1972) جمع فيها ما بين شكسبير وألفريد جاري. انتخب يونِسكو عضواً في الأكاديمية الفرنسية عام 1970، وتوقف عن الكتابة منذ الثمانينيات ليمضي معظم وقته في الرسم، وتوفي في باريس سنة 1994.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.