لم ينجح مشروع الشراكة في الإنتاج التلفزيوني بين قناتي قرطاج + التونسية والشروق الجزائرية في أول خطوة بينهما في مسلسل مشاعر. تونس «الشروق» فقد كان من المفروض أن يكون إنتاج هذا المسلسل الذي يجري تصويره في تركيا مشتركا بين قناة الشروق الجزائرية وقناة قرطاج + ويمتد تصوير المسلسل على مدى تسعة أشهر بين تركياوتونسوالجزائر بخبرات تقنية تركية. ويقدّم العمل قصّة اجتماعيّة رومانسيّة تمتد على أكثر من 100 حلقة ليبث قريبا على شاشة قرطاج+ وعدد من الشاشات العربيّة الأخرى في كلّ من الجزائر ومصر والخليج العربي. كما يؤثث المسلسل ثلّة من نجوم التمثيل في تونسوالجزائر على غرار هشام رستم وسامية رحيّم ومريم بن شعبان وأحمد الأندلسي وريم بن مسعود ومعز القديري ومحمد بن مراد من تونس ومن الجزائر حسّان كشّاش وسارة لعلامة ونبيل العسلي وعادل الشيخ. مؤامرة اعتبرت قناة الشروق الجزائرية أن مسلسل مشاعر هو ملك لها وكان من المفروض أن يتم إنتاجه بالتعاون مع جهات تونسية لكن حدثت مؤامرة وتواطؤ مع جهات جزائرية لسحب المسلسل من القناة حسب بيانها « مسلسل "مشاعر" الدرامي – يضيف ذات البيان – فقد كان يصور في تونس كإنتاج مشترك مع قناة "قرطاج بلوس" لعرضه خلال شهر رمضان المبارك، في حين أن مسلسل دقيوس ومقيوس، كانت قناة "الشروق تي في" هي التي طلبت من الفنانين نبيل عسلي ونسيم حدوش، تحضير السيناريو وقامت القناة بتوفير كل الظروف والإمكانيات لإنتاجه وتصويره في تونس.» و «اتهم صراحة المكلف بمتابعة الإنتاج بخيانة الأمانة، حيث ضلل هذا الأخير الفنانين نبيل عسلي ونسيم حدوش، مؤكدا لهما أنه سيبث على قناة الشروق. ويؤكد البيان « إلى أن خيوط الفضيحة انكشفت خلال هذه الأيام، وظهر أن المؤامرة الدولية شاركت فيها أطراف وعناصر تركية وتونسية ومصرية بتواطؤ من بعض الجزائريين لا سيما إحدى القنوات المعروفة بأنها كانت الذراع الإعلامي لنظام الحكم البائد التي طمأنت المتواطئ التونسي وإحدى شركات الاتصال الدولية المعتمدة بالجزائر بأن هذه القناة هي من ستضمن تغطية هذه المؤامرة وتمريرها بسلام بسبب علاقة القناة بالعصابة التي كانت في الحكم.» قرطاج + تكذّب قناة قرطاج + كذّبت كل ما ورد في بيان الشروق وأصدرت بيانا تلقٌت الشروق نسخة منه أكدٌت فيه أن القناة الجزائرية اعتمدت التجاهل والمماطلة وتملصت من كل تعهداتها فلم يتم توقيع وإمضاء العقد ولم تسدد أي مبلغ مالي وكانت سببا في إجهاض هذه التجربة الرائدة حسب ما جاء في البيان وقالت القناة أنٌها اضطرت الى التعاون مع شركة «ناينتي 4 فيجن» في دبي قصد المساهمة في إنقاذ الوضع ومن «ثمة قمنا بإمضاء عقد لإنتاج مشترك معها لإنقاذ هذا المشروع ولتسديد المستحقات التي بقيت عالقة بينها مستحقات الفنانين والتقنيين حفاظا على مصداقية التعاون». وأعلنت قناة قرطاج + ملكيتها لهذا العمل بالشراكة مع شركة ناينتي 4فيجن وتؤكد أن العقود والوثائق الرسمية الموقٌعة بين الطرفين موثقة من طرف الجهات الرسمية في تونس ودولة الإمارات كما تؤكد حسب نص البيان أن قناة الشروق الجزائرية لا صلة لها بالمسلسل. ومن المؤسف أن هذه التجربة التي كانت القناة التونسيةقرطاج + تعول عليها للدخول للسوق العربية كأول قناة تونسية تخوض هذه التجربة انتهت في المهد!