الإكثار من شرب الماء ....التقليل من الزيوت ...وممارسة الرياضة....من أسباب الوقاية من امراض الكلى هذا اكده الدكتور صالح اليحياوي رئيس قسم مرضى الكلى بالمستشفى الجهوي بسليانة ل»الشروق» مضيفا ،أن الأعراض الأولية للإصابة بمرض الكلى تتمثل في فقر في الدم ،وفقدان الشهية ،ومشكلات في النوم وتغييرات في مقدار التبول والقيء والغثيان وتورم الأقدام والكواحل ....ويضيف انه خلال شهر رمضان المعظم ،وطبقا لعاداتنا المتوارثة فان العديد من الأسر، لا تحترم النظام الغذائي ،حيث يعمد الكثيرون إلى النهل من المأكولات وخاصة منها الدسمة « والتي تحتوي على الزيوت في طبخها مثل « الملسوقة « و» المقلي « وما إلى ذلك ، بالإضافة إلى شرب كميات قليلة من الماء طيلة السهرة ، مع الراحة وعدم المشي لهضم ما تم تناوله على مائدة الإفطار ،كلها عوامل قد تتسبب في سوء الهضم مما تؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم ،أو مؤشر لتكوين السمنة والتي قد تؤدي هي بدورها في زيادة الإصابة بمرض كلوي ،والذي ينجر عنه عادة احتباس السوائل ،مما يؤدي أيضا إلى تورم في الذراعين والساقين وارتفاع ضغط الدم أو السوائل في الرئتين . يواصل ويقولأن الفئات العمرية المعرضة عادة للإصابة بمرض الكلى تفوق العقد الرابع ( 40 سنة فما فوق ) وذلك لعدم احترامهم للبياضين ( الملح والسكر ) عند الاستعمال،لذلك وجب عليهم التقليل قدر الإمكان من استعمالهما ،تجنبا للإصابة بمرض السكري وضغط الدم ،كما يضيف محدثنا أن الإفراط من المأكولات الزيتية و « الصندويتشات « والتي تنتشر عادة بالمدن ،يعتبر مؤشرا سلبيا للإصابة بعديد الأمراض المزمنة ،بالإضافة إلى أن من تعودوا على التدخين في سن مبكرة هم أيضا عرضة للإصابة بعديد الأمراض جراء انسداد الشرايين ،وفي سياق آخر يؤكد الدكتور اليحياوي ،أن من بين العادات التي تدمر الكليتين هي تناول الملح بشكل مفرط ،وإهمال التهابات المسالك البولية ،مع حبس البول وتأخير دخول الحمام ،دون نسيان عدم شرب كميات كافية من الماء ،كلها عوامل قد تصيب الفرد في أي لحظة بمرض الكلى .ولتجنب كل هذا ومن اجل صحة جيدة يؤكد محدثنا على ضرورة إتباع وصفات ،بسيطة في معناها لكنها مفيدة في باطنها وتتمثل وجوبا في الإكثار - خاصة في هذا الشهر المبارك - من شرب الماء ( من 2 إلى 3 لترات خلال السهرة )بالإضافة إلى ضرورة التركيز على الأكلات التي تحتوي عادة على الخضار مثل السّلطة عند الإفطار ،والابتعاد أو التقليل قدر الإمكان من المأكولات الدسمة ،مع ضرورة إتباع رياضة المشي بعد الإفطار ولمدة نصف ساعة على الأقل .