بحضور وفد برلماني كوري يتكوّن من أربعة نوّاب إلى جانب سفير كوريا الجنوبيةبتونس، شو كو راي، وممثلين عن مؤسسات تونسية وكورية تم اول امس الإعلان عن الانطلاق الرسمي لعمل غرفة التجارة التونسية الكورية في تونس التي ستعمل على المساهمة في تطوير العلاقات الاقتصادية بين تونسوكوريا الجنوبية وإيجاد الحلول للمشاكل، التي يمكن أن تعترض المستثمرين، إلى جانب دعم السياحة والتبادل بين جامعات البلدين سواء في المجال التعليمي أو في مجال البحث والتطوير. وقال رئيس غرفة التجارة التونسية الكورية سليم السلامي، إن من بين أهداف الغرفة العمل على تقليص العجز التجاري بين البلدين خاصة وأن حجم الاختلال في التبادل التجاري بين البلدين هام وناتج عن ارتفاع حجم الواردات التونسية مقابل محدودية صادراتها ( 155 مليون دولار قيمة واردات مقابل61 مليون دولار قيمة الصادرات لسنة 2018). وأشار السلامي إلى أن الغرفة ستسعى إلى جذب المستثمرين الكوريين إلى تونس مشيرا إلى الآفاق الاقتصادية بين البلدين وإمكانية أن تكون تونس شريكا استراتيجيا لكوريا الجنوبية لتصدير منتوجاتها نحو أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا. وذكر رئيس الغرفة أن تونس يمكن أن تصدر إلى كوريا الجنوبية مواد منجمية ومواد غذائية ومكونات ميكانيكية. من جهته أفاد رئيس الوفد البرلماني الكوري، لي جو يونغ، أن وفدا كوريا يتألف من عشرين رجل أعمال سيزورون تونس خلال سبتمبر القادم للتعرف على الكفاءات وبحث فرص الاستثمار في تونس. كما أعلن لي جي يونغ أن الحكومة الكورية ستقرض تونس 60 مليون دولار لدعم مجال البحث العلمي بنسبة فائدة تقدر ب 0،15 بالمائة مع آجال سداد تصل إلى 30 سنة. ولفت رئيس الوفد الكوري إلى أن الغرفة تحظى بمساندة حكومتي البلدين منذ زيارة رئيس الحكومة الكورية إلى تونس في ديسمبر 2018 وإصدار بيان مشترك تم فيه الإعلان عن تأسيس هذه الغرفة. ويضم المكتب التنفيذي لغرفة التجارة التونسية الكورية كل من سليم السلامي (مجمع وان تاك) في خطة رئيس للغرفة وسيتولى أيوب الكناني (MK&K law) خطة نائب الرئيس في حين ستكون خطة نائب رئيس ثان من نصيب سانغ إل وو (يورا كوربورايشن تونس) وسيتولى سانغو شونغ خطة مستشار اقتصادي برتبة نائب الرئيس وعهدت الامانة العامة للغرفة الى مهدي محجوب (ألفا هيونداي موتور) اما امانة المالة فتولاها بدر الدين عنان (سيتي كارز). وستجمع الغرفة ممثلين عن المؤسسات الكورية الناشطة في السوق التونسية على غرار ألفا هيونداي موتور وسيتي كارز وسامسونغ الكترونيكس وإل جي إلكترونيكس ويورا كوربورايشن وسوتيديس (مجمع الزواوي). ويفتح باب الإنخراط في الغرفة أمام مختلف المؤسسات الأقتصادية الناشطة في البلدين. وتجدر الإشارة أنّ كوريا الجنوبية تحتل المرتبة الحادية عشر في ترتيب الاقتصاديات العالمية بناتج داخلي خام في حدود 655 1 مليار دولار (القيمة الاسمية لسنة 2018) و ناتج داخلي خام للفرد الواحد في حدود 32046 دولار بالنسبة لنفس السنة.