انعقدت يوم الأربعاء بمقر ولاية زغوان جلسة عمل خصصت لعرض ومناقشة المشاريع الإقليمية الخاصة بولاية زغوان التي تم إعدادها وتقديمها إلى وزارة الاقتصاد والتخطيط،وذلك تحت إشراف رئيس المجلس الاقليمي ضياء الحاج عمر، ووالي زغوان كريم البرنجي، وعضو المجلس الوطني للجهات والاقاليم أميمة الحرباوي وافتتح رئيس المجلس الإقليمي الجلسة بكلمة أكد خلالها أن حضور ممثلي المجالس المحلية يعد قيمة مضافة حقيقية، لما يتميزون به من ارتباط وثيق بالمواطنين ومعرفة دقيقة بمشاغلهم وانتظاراتهم، بما من شأنه إثراء النقاش وضمان ملاءمة المشاريع المقترحة للواقع المحلي كما شدد على أهمية تعزيز التقارب والتكامل بين مختلف المجالس المحلية والإقليمية والوطنية ، في إطار رؤية تشاركية تقوم على توحيد الجهود وتنسيق التدخلات، خدمة للتنمية الجهوية المستدامة وأعرب عن أمله في أن يتوج هذا الجهد بالانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي، بما يحقق تطلعات المواطنين ويترجم البرامج المرسومة إلى إنجازات ملموسة من جانبه، أكد والي زغوان على أهمية تنسيق الجهود بين مختلف المؤسسات العمومية ومختلف المجلس لإنجاح انجاز مختلف المشاريع المقترحة وتلبية احتياجات المواطنين كما أشار إلى ضرورة الالتزام بالآجال الزمنية للتنفيذ، بما يضمن تحقيق التنمية المحلية ويدعم التنمية الجهوية المستدامة وناقش الحضور المشاريع الاقليمية المقترحة وعددها 20 مشروعا في مجالات مختلفة ،على غرار القطاع الفلاحي (دعم الموارد المائية)، والنقل ،والرياضة ،والطاقات المتجددة والثقافة والبيئة والتكنولوجيا والصحة والبنية التحتية، كما شملت عديد الفئات ،وأساسا ذوي الاعاقة والمرأة الريفية كما تندرج هذه الجلسة في إطار تنفيذ التصور التنموي الإقليمي وتعزيز مبدأ التشاركية بين مختلف مستويات الحكم المحلي والجهوي والوطني، بما يضمن حسن التنسيق حول المشاريع ذات الأولوية ومتابعة إنجازها في الآجال المحددة تابعونا على ڤوڤل للأخبار