يعتمل هذه الايام داخل الأسر والعائلات التونسية تساؤل كبير حول امكانية ان تجري المصالح المعنية تعديلا لتواريخ عطلتي نصف الثلاثي الدراسي الأول وعيد الفطر بشكل يتيح الفرصة لتجميع العطلتين في فترة واحدة مما يمكّن من تجاوز «الاشكال» الحاصل حاليا والمتمثل في وجود فاصل زمني بأسبوع وحيد بين العطلتين مما قد يوجد صعوبات جمّة خاصة لدى العائلات التي تكون ملزمة باجراء تنقلات للعودة الى قراهم ومدنهم وقضاء العطلة وخاصة عطلة عيد الفطر قرب ذويهم وأهاليهم. كما ان الاشكال موجود لدى العديد من الطلبة الذين قد يحرمون من احدى العطلتين الى جوار اهاليهم اذا ما بقي الحال على ما هو عليه الآن. يذكر ان وزارة التربية والتكوين قد ضبطت في مفتتح السنة الدراسية الحالية (20042005) جدولة للعطل المقررة على امتداد السنة واعتبرت الفترة من السبت 30 اكتوبر 2004 بعد انتهاء الدروس الى يوم الاحد 7 نوفمبر 2005 عطلة للنصف الثلاثي الدراسي الاول ومنحت عطلة بثلاثة ايام تضبط في الإبان لعيد الفطر (وهي العطلة التي يتمتع بها كذلك الموظفون والعملة من القطاع العمومي وجل المؤسسات الخاصة). وبحسب التوقعات فإن عطلة عيد الفطر ستنحصر في الفترة من 14 الى 17 نوفمبر القادم مما يعني ان الأولياء والتلاميذ والطلبة سيجدون انفسهم في اشكال يهم كيفية التوفيق ما بين العطلتين خاصة في التنقل واجراء السفرات الطويلة. وأعرب عدد من الآباء والأمهات ل «الشروق» عن انشغالهم من الوضعية الواقعة وابرزوا رغبتهم في ان تقوم المصالح المعنية بمراجعة تواريخ العطلتين وتعديلهما بما يتلاءم مع ظروف العائلات وتنقلاتها فهل تحظى العائلات بتحقيق رغبتها الملحّة؟