قيس سعيد ينعى أمير الكويت: رحيل أحد كبار القادة العرب وحكمائها    مكتب البرلمان يدين الاعتداء على النائب احمد موحه ويعتبره محاولة "اغتيال سياسي"    بنزرت: القبض على شخصين متهمين بالاعتداء على النائب أحمد موحى    القصرين: تماثل 4 أشخاص للشفاء من فيروس "كورونا" المستجد    الغنوشي يُعزّي الشعب الكويتي في وفاة الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح    وزير السياحة يشرف على اجتماع لجنة قيادة مشروع مراجعة نظام تصنيف النزل السياحية    جامعة كرة اليد تعلن عن التركيبة الكاملة للاطار الفني والاداري للمنتخب الوطني    عوالم التلوين لدى الرسامة سمر بن علية: عالم حالم يلونه الهدوء ووداعة المشهد بعيدا عن ضجيج الحياة    يوميات مواطن حر: وتعملق الاختلاف العربي    الدولة تسترجع مقاطع رخامية مساحتها 6 هكتارات في تالة    سوسة: 107 إصابة جديدة بكورونا    الدكتور لهيذب: ''الأمور تعدّات لمرحلة حرجة وهذا الحلّ''    إعداد خطة عمل مشتركة بين وزارة التجارة ومنظمة الدفاع عن المستهلك    قرقنة: إحباط محاولة 4 أشخاص اجتياز الحدود البحريّة خلسة    صدمة المليون.. الصحة العالمية تكشف حقيقة وفيات كورونا...    المدير الجهوي للصحة بتوزر لالصباح نيوز: 16 إصابة بكورونا من بينها 3 من القطاع الصحي    سيدي بوزيد: حجز 75 طنا من السميد الغذائي المدعم    قابس: 28 إصابة محلية جديدة بفيروس « كورونا »    النادي الافريقي يتعاقد مع هداف نهائي الكأس    سوسة: ضبط طفل بصدد ترويج اقراص مخدرة أمام مدرسة اعدادية    عاجل: وفاة أمير الكويت    تأجيل قضيّة الشهيد الرائد رياض برّوطة    الجيش المصري يتسلم آخر أسلحته المدمرة من ألمانيا    رئيس أتلتيكو مدريد يثير جدلا واسعا بشأن مستقبل ميسي    القاء القبض على شخصين من أجل تدليس وثائق تخص شركة اجنبية    رئاسة الحكومة: إمكانية مراجعة التوقيت الإداري    باكو: لدينا ما نستخدمه حال لجوء أرمينيا لصواريخ إسكندر    بعد تكاثر عدد الإصابات بالفيروس.. هل تحافظ البطولة على موعد انطلاقها ؟    بسبب كورونا... بريطانيا تمنع مواطنيها من السفر إلى تونس    راغب علامة لابنيه بعد قرارهما الهجرة من لبنان: حبّوا وطنكم كما أحببتكم!    الهايكا تقرر إيقاف إجراء ات تسوية وضعية قناة حنبعل    حمام الأنف.. كمين محكم يطيح بمجرم خطير    الكشف عن مصنع عشوائي يحتوي على فواضل من المنتجات الغابية بنابل    غدا الأربعاء.. وقفات احتجاجية لاكثر من 60 الف بحار في 41 ميناء للصيد البحري    بورصة تونس تقفل في بداية الأسبوع بشكل سلبي    عدنان منصر: الرئيس في خطاب الكمامة يتعامل مع مزاج الشعب دون رؤية    النادي الافريقي - تسوية ملفات مالية عالقة لعدد من لاعبي فريق اكابر كرة القدم    بطولة انقلترا.. 10 حالات ايجابية جديدة بفيروس كورونا    تونس محطة انطلاقه.. وزير الدفاع الأمريكي في اول زيارة له الى إفريقيا    تطاوين.. الديوانة تحجز 24 الف علبة سجائر مهربة مجهولة المصدر    سيدي حسين.. إلقاء القبض على شخصين من أجل ترويج الأقراص المخدّرة    اصدارات .. صدور «العقل المحكم» لإدغار موران في نسخة عربية    المهرجان الحر فيلمي الأول ... الحصاد والجوائز    كروس يغيب عن الريال لمدة أسبوعين    بتخفيضها لسعر 1200 منتج لسنة كاملة... mg تتحدى غلاء الأسعار    قبل نحو شهر من الانتخابات الرئاسية الأمريكية.. أول مناظرة تلفزيونية مرتقبة بين ترامب وبايدن    محسن مرزوق: قيس سعيد كل ما فمة عركة تلقاه فيها    الكاف.. حملة أمنية كبرى لتحسيس المواطنين بوضع الكمامات    الخطوط التونسية السريعة تستأنف رحلاتها نحو مطار توزر نفطة الدولي في غرة أكتوبر    مع الشروق.. لبنان ... والنجاة من الانهيار    طقس الثلاثاء: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    الأفريقي يمنح 7 لاعبين مستحقاتهم المتأخرة    ابوذاكرالصفايحي يتفاعل مع تعليق الصديق محمد الحبيب السلامي: شكرا على تلكم الكلمات وزدنا مما عندك من الذكريات    قصات شعر تناسب الوجه الطويل والنحيف    محمد الحبيب السلامي يعلق ويوضح: ....أنا ذاكر يا أبا ذاكر    أنور الشعافي..التجارب التونسية فاشلة فنيا    كورونا تضرب بقوة.. رحيل حليمة    وفاة الناشطة السياسية حليمة معالج بكورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من دائرة الحضارة التونسيّة .. عهد الأمان
نشر في الشروق يوم 23 - 08 - 2019

دستور أو قانون مواكب للتنظيمات العثمانية ومستوحى من الإعلان الفرنسي عن حقوق الإنسان أثناء الثورة الفرنسية ومندرج ضمن المسار الإصلاحي الذي انطلق في عهد المشير أحمد باشا باي الذي كان من أبرز إجراءاته إلغاء العبوديّة والمساواة بين الأبيض والأسود وبين المالكي والحنفي في المرتّب والضريبة وفي الخدمة العسكرية. وجاء عهد الأمان في سياق نظام دوليّ جديد يرفع الحواجز الديوانية عن جولان الأشخاص ونقلة البضائع التي أقرّها ما كان يسمّى بالاستبداد الشرقي على الصعيدين السياسي والاجتماعي. وانطلق هذا التوجّه الليبيرالي تحت ضغط الدول الأوروبية على الإيالة التونسية إثر حادثة إعدام يهودي نفّذ فيه حكم متسرّع صادر عن المجلس الشرعي.
اشتمل قانون عهد الأمان على توطئة وأحد عشر بندا وتذييل ، ونصّ على تقييد الحكم – الذي كان مطلقا – بقانون لا يخالف الشرع ويجلب المصلحة عن طريق التسوية بين المسلم وغير المسلم وضمان حريّة الضمير والعمل والملكيّة والاتّجار والعدالة القضائيّة بما يضمن الأمان في الأبدان والأعراض والأموال . هذا القانون حرّره كاتب الحضرة العليّة – والمؤرّخ فيما بعد – أحمد بن أبي الضياف، وراجعته لجنة، وزكّاه قنصلا فرنسا وبريطانيا، وقرأه الكاتب الأديب محمد الباجي المسعودي في موكب رسمي بقصر باردو يوم 10/9/1867 . وعلى الفور شرعت الدولة في تطوير أساليبها بإعداد النصوص القانونية الجديدة وفق المبادئ العامة المعلنة في عهد الأمان . ولمّا أعلن عن الدستور التونسي كان عهد الأمان النصّ المؤسّس الموطّئ له حسب عبارة توفيق البشروش . وتحت شعار « عهد الأمان يقظة أمّة « أقيم معرض وثائقي تونسي ألماني مدوّن في كتاب عن النصف الثاني من ق 19 م بالقصر السعيد بباردو من 27 نوفمبر 2016 إلى 27 فيفري 2017.
البشروش (ت.) : موسوعة ، ص 332 – 334 .
العيساويّة:
طريقة سيدي محمد بن عيسى دفين مكناس ( 872 – 933 ه / 1477 – 1526 م ) . وينتسب إلى إدريس الأصغر مؤسّس فاس ابن إدريس الأكبر ابن الحسن المثني بن الحسن بن علي بن أبي طالب. وهو جزولي من بلاد السوس . درس بفاس ثمّ رجع إلى قبيلة سفيان فأخذ الطريقة الجزوليّة المحمّدية عن سيدي أبي العبّاس أحمد بن عمر الحارثي المكناسي صاحب القطب سيدي محمد بن سليمان الجزولي وعن خليفته بمراكش سيدي عبد العزيز التبّاع وعن سيدي محمّد السهيلي الذي أجازه تدريس « دلائل الخيرات» للجزولي .
وللطريقة بتونس زاوية سيدي شيحة (ت 1271 ه/ 1854 م) قرب جامع صاحب الطابع، أسّسها له الوزير مصطفى خزندار. ويظهر أنّ العيساويّة فرع من الطريقة الرفاعيّة المشرقيّة التي أسسّها الشيخ الرفاعي (ت 578 ه / 1182 م) نظرا إلى الأعمال المزرية التي يقوم بها أتباعها في حالة الغيبوبة والتي أنكرها عليهم الشيخ عبد الرحمان بن زيدان.وقد وصف الصادق الرزقي الحضرة وذكر بالترتيب ما يذكر فيها من مجرّد وبراول وخمّاري بما يقابل نوبات المالوف ومقاماته.
الحشايشي (م.): العادات ، ص 216 –217 ؛ الرزقي (ص.): الأغاني التونسية، ص 117 – 126 ؛ النيّال (م.ب.): الحقيقة التاريخيّة، ص 231 – 232
(يتبع)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.