لا جدال في ان رياضة المعوقين حظيت برعاية خاصة من لدن سيادة الرئيس الذي حرص بنفسه على دعم الانشطة الرياضية الموجّهة للمعوقين وتوفير الاطر التشريعية والتنظيمية لها وادماجها في الدورة الرياضية للبلاد... لتحصل النقلة النوعية في حياة الرياضي المعوق ويرتفع العدد من بعض العشرات الى الالاف في انقلاب رسمي على المفاهيم والنظرة الدونية للمعوق... هذا الذي ما فتئ يبذل قصارى جهده ليردّ جميل سيادة الرئيس وجميل هذا الوطن وكان عرقه دوما في الموعد لاعلاء الراية التونسية في أكبر التظاهرات العالمية. وطبيعي ان يتجدد اللقاء بين الاب وابنائه بين سيادة رئيس الدولة والمعوقين الابطال الذين زيّنوا منذ ايام صدر تونس بميداليات اولمبية جاءت على شكل رسائل مضمونة الوصول تشهد على ان المعوق التونسي يتحرك في كل الاتجاهات وان صوته مسموع بفضل الرعاية الموصولة من اعلى هرم السلطة. أمس تجدد اللقاء بين سيادة الرئيس وابنائه لكن هذه المرة كانت له نكهة زائدة... خاصة أن المعوقين تحمّلوا عبء ومسؤولية الدفاع عن حق تونس في الميداليات ومنصات التتويج نيابة عن الاصحاء وكان لهم ما ارادوا وعادوا بحصيلة ذهبية شرّفت تونس وشرّفتهم بتجديد اللقاء مع صانع احلامهم ليكونوا في قلب الحدث بعد انجاز مهمتهم كأروع ما يكون... باعلاء الراية الوطنية أمام كل العيون... وفي هذا فليتنافس المتنافسون.