مازال «الاولمبيك» يبحث عن انتصاره الاول بعد اربع جولات من انطلاق الموسم الحالي فإن التعادل الذي عاد به من القيروان قد يكون اعاد البعض من توازن المجموعة المعنوي بما يجعلها تدخل مباراة نهاية هذا الاسبوع بنفس جديد ومعنويات ارفع. صحيح أن بن خميس والساحلي نجحا في الرجوع من عاصمة الاغالبة بنقطة واحدة وقد ساعدهما في ذلك بالخصوص في اختيارهما التكتيكي حيث نجحا من تعبئة وسط الميدان والخط الخلفي مع الاعتماد على مهاجم وحيد لكن واقع مباراة «الدربي» امام مستقبل القصرين يفرض اعادة النظر في هذه الخطة خاصة وان الخروج بأول انتصار يمر حتما عبر لعب ورقة الهجوم منذ بداية اللقاء وعليه فمن المنتظر ان يشرك الاطار الفني ثلاثة مهاجمين او اثنين على الاقل مع الاعتماد على لاعبي وسط ذوي نزعة هجومية، فهل يقترن لقاء الاجوار بأول انتصار؟