وزارة الداخلية تؤكد فتح بحث إداري بخصوص فيديو يتعلق بحوار بين عون أمن وأحد المواطنين بشأن تسلم مبلغ مالي    شوقي طبيب يدعو المجلس النيابي الجديد الى المصادقة على الاستراتيجية الوطنية للحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد    وزير السياحة روني الطرابلسي يؤكد أن السياحة البديلة هي المستقبل    ليبيا: احتجاز طائرة بمصراتة ومنعها من العودة إلى بنغازي    حركة النهضة تؤكّد على استقلالية رئيس الحكومة المكلّف الحبيب الجملي وتدعو القوى السياسية والاجتماعية إلى الانخراط في المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة    الرابطة المحترفة الثانية: اولمبيك سيدي بوزيد يفوت على نفسه فرصة تعميق الفارق في صدارة المجموعة الاولى    الفريق المشترك للتفتيش الأمني بمطار تونس قرطاج يحجز 14741 من الحبوب المخدرة نوع إكستازي.    تتعلق بالأحداث والشخصيات: كاتب سيناربو "شوفلي حل" يتحدث عن كواليس تكشف لأول مرة    بن عروس: الاطاحة باكبر مروج للمخدرات مسلحا ببندقية    فتح تحقيق حول وفاة الشاب آدم بفندق بتونس    فكك فيها المشهد البرلماني: الجلاصي يقدم دراسة من 10 نصائح لنجاح مسار تشكيل الحكومة    تظاهرة الكثبان الالكترونية بنفطة.. خروج الموسيقى الالكترونية من الصناديق الى الخيام والهواء دون "تحرش" ولا ضوضاء    «رئتا» الترجي بن غيث وكوامي يواصلان التألق في ودية أمام الهمهاما    دواء جديد لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية    بنزرت: انتشال بحار غرق بالميناء الترفيهي مارينا    جربة : الإيقاع بامرأتين تنتحلان الجنسية السورية من أجل التسول    في انتظار الإعلان الرسمي.. غاريدو مدربا جديدا للنجم    محكمة عسكرية تقضي بإعدام متشدد ليبي أدين في أحد أعنف الهجمات على قوات الأمن المصرية    هذه الليلة: الحرارة تتراوح بين درجة واحدة و12 درجة وسحب عابرة    روني الطرابلسي: النزل الجديد بتوزر سيستقطب الأسواق الاسيوية والأمريكية لنوعية جديدة من السياحة    هذا ما قاله المنذر الكبير عن مواجهة غينيا والاختيارات القادمة    في اختتام المهرجان الوطني للمسرح التونسي دورة "المنصف السويسي" : جوائز وتكريم لممثلين قدموا الكثير (صور)    محمد المحسن يكتب لكم : استفحال ظاهرة العنف بتونس..والمرأة أولى ضحاياه    سمير الشفّي في تجمّع عمّالي بصفاقس : اتّحاد الشّغل عصيّ على أعدائه (صور)    مصر..4 قتلى في انهيار برج كهرباء    حمدي الحرباوي يثأر من سامي الطرابلسي    رونالدو وريال مدريد الصفقة المدوية تقترب    بشهادة نجوم الفن العربي: مهدي العياشي مرشح للقب «ذو فويس» ويثأر لهالة المالكي    اتحاد الفلاحين يدعو رئيس الحكومة المكلّف الى تشريكه في اختيار وزير الفلاحة الجديد    احتجاجا على الترفيع في أسعار المحروقات: مظاهرات عارمة في إيران..ومقتل شرطي    مهدي الغربي ل"الصباح نيوز" : روني الطرابلسي وعبد الحق بن شيخة اخر المتبرعين لصندوق فض نزاعات الإفريقي    قبل انطلاق المفاوضات في القطاع الخاص.. الاتحاد يرفض مقترح منظمة الاعراف بتكييف ساعات العمل    حكومة الوفاق الليبية تحسم مصير سيف الإسلام القذافي    كاتب سيناريو «شوفلي حل» يفتح خزانة الأسرار ويكشف حقيقة «ذياب ولد الباجي» و«كوجينة جنّات العرّافة»    بالأسماء: تجميد أموال وموارد إقتصادية ل23 شخصا    بعد موسم سياحة الشواطئ.. السياحة الصّحراوية تستقطب آلاف الزوّار    خطابات العنف في المنابر الإعلامية تبلغ ذروتها.. “كلاش” واتهامات متبادلة، وقضايا في المحاكم    الجزائر.. انطلاق الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة    إصدار جديد حول الرّسالة العلميّة لجامع الزّيتونة خلال الفترة الحفصيّة    حملة توعوية بالعاصمة حول مرض السكري وتأثيراته الصحيّة    مصر.. 9 قتلى باصطدام حافلة بشاحنة    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: الطريقة القادرية البودشيشية تتحف المشاركين في الملتقى العالمي للتصوف    بنزرت : "داعش" يظهر بلونه الازرق في منزل عبد الرحمان (صور)    لم ينس أفضال الإفريقي: عبد الحق بن شيخة يدعم خزينة النادي الإفريقي    سيغما كونساي: 87.3% من التونسيين يثقون في قيس سعيّد    فيلم «قبل ما يفوت الفوت» لأول مرة في سوسة .. عندما يتحول المكان والزمان إلى مأساة    المهرجان المغاربي لمسرح الهواة في نابل.. عروض من ليبيا والجزائر والمغرب    سوسة .. تُستعمل لمراقبة الحدود والغابات والسواحل ..تصنيع طائرات وتسويقها في أمريكا والصين    وزير السياحة: الصحراء التونسية يمكن أن تكون أفضل من مراكش    راغب علامة: لبنان يحتاج شخصا مثل محمد بن سلمان لاقتلاع الفساد    الملتقى المغاربي الرابع للتطعيم بتونس .. الإعلان عن تطعيم جديد للأطفال    تقنية طبية تعيد شابًا إلى الحياة بعد إصابته بسكتة قلبية مفاجئة    بين 20 و22 نوفمبر 2019.. تنظيم أول معرض للمياه المعالجة في تونس    تفاعلا مع السياسة، مطعم في صفاقس يقدم ''مقرونة كذابة'' و ''حمام محشي'' بسعر ''رخيص جدا ''    توقعات الأبراج ليوم السبت 16 نوفمبر 2019    قفصة.. انطلاق الأيام الطبية محمود بن ناصر بمشاركة 100 طبيب    متابعة/ «سناء» بعد أن أبهرت التونسيين بصوتها مع جعفر القاسمي تكشف ما تعرضت له من عائلتها    الاحتكار إضرار بحاجة الناس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفنانة درة بشير : خلقت لأكون صوت الحياة بمعانيها الإنسانية النبيلة
نشر في الشروق يوم 19 - 10 - 2019

بكل هدوء كسبت الفنانة درة بشير احقية الحضور تحت شمس الابداع الموسيقي الطربي عن جدارة ...صوت متفرد في اختياراته النابعة من وجدان متلقى يتوق الى اللحن الطربي الذي يحلق به في الأفق الرحب بمضامين إنسانية تكتب التفاؤل والفرح والحياة في اجل وابهى مظاهرها
كيف كانت جولتك في المهرجانات الصيفية؟
كانت جولة ممتعة، عشت فيها لحظات جميلة استثنائية مع الجمهور الذي كان سعيدا وتفاعل مع كل ما قدمته من أغنيات متنوعة بحب واحترام
ماذا قدمت له في هذه المهرجانات؟
قدمت له مزيجا من الأغاني القديمة والجديدة التي انتجتها وحققت نجاحا جماهيريا كبيرا، كما شدوت بروائع نادرة من المدونة الطربية العربية الخالدة.. قدمت له ما انا مقتنعة به وما أؤمن به في الاغنية ...قدمت اللون الطربي الذي لا أقدم ولا أغني سواه على امتداد مسيرتي الغنائية التي نحتها من رحم المعاناة والعمل والاجتهاد بكل ثقة وثبات وايمان قوي بما أقدمه. اختيار سأدافع عنه بكل قوة ولا محيد عنه قيد انملة
هناك جديد غنائي في الأفق؟
بالفعل درة بشير نذرت حياتها للموسيقى والاغنية لذا تراني دائمة العمل على اثراء رصيدي...وحاليا اعمل على وضع اللمسات الأخيرة لمجموعة من الأغاني الجديدة.. تونسية الكلمة واللحن وسأكشف عنها تباعا عندما انهي إنجازها، كما انني انهيت منذ فترة قصيرة تصوير ثالث كليب لي « امانك» كتبها ولحنها حاتم القيزاني وانتظر الوقت المناسب للكشف عنه وتقديمه للجمهور التونسي العريض الذي يعشق أغاني درة بشير
تربطك علاقة خاصة بالجمهور الذي يتابع مسيرتك الغنائية؟
فعلا ...هي علاقة من نوع خاص على اعتبار ان الجمهور هو المحرار الفعلي لقياس مدى نجاح الفنان من فشله، وأنا أعتقد أني محبوبة لأني أحترم عملي، ولا اخفي اذا قلت انه في احدى المنوعات التلفزية سألني أحدهم: لماذا لا أرقص وأنا أغني؟ فضحكت واستغربت ثمّ أجبته: لأني لست من النوع الذي دخل الفن برشاقته أو بجماله، بل دخلته بصوتي وشخصيتي، «لقد وهبني المولى عز وجل صوتا وليس خصرا كي أهزه»
الصورة أصبحت السمة البارزة للأغنية اليوم؟
فعلا أصبحت الصورة ضرورية للترويج والتعريف بالأغنية اليوم ...هو العصر وما يشهده من تطور على أكثر من صعيد. لذا تراني ألجأ الى الكليب لتقديم الإنتاج الجديد، واغنية «امانك» هي ثالث كليب غنائي لي بعد «قلبي مشتاق» و»تونس العزيزة»
ما مدى رضاك على مسيرتك الفنية ؟
ما قدمته من انتاج غنائي هو من وحي قناعاتي وايماني باختياراتي الغنائية... لقد رسمت خارطة طريقي الموسيقية وفق اقتناعي وايماني بما يجب تقديمه
كيف يبدو لك المشهد الموسيقي في تونس؟
أنا لست ضدّ الانفتاح على الآخر واتباعه، ولكن أنا ضدّ الميوعة والإصرار على الابتذال، نحن اليوم في حاجة إلى الكلمة الهادفة والمعاني النبيلة، لا إلى الكلام السوقي الذي -وللأسف الشديد- نسمعه اليوم. أنا أؤمن بأن التجديد ضروريّ وأن البقاء في الخانة ذاتها سوف يؤول بالفنان إلى الاندثار والتجاهل، لذلك أحرص على أن أبحث عن الجديد في أعمالي حتى لا يملّ مني الجمهور العزيز
تم بعث «موسم الموسيقى التونسية « بإدارة الفنان المبدع عزالدين الباجي.. ماهي قراءتك لهذه التجربة؟
تجربة رائدة لا بد من مساندتها على اعتبار انها تعمل على تحقيق التوازن في المشهد الموسيقى التونسي اليوم...اثمن هذه التجربة التي تنتصر للإبداع الراقي وتقدم خدمات جليلة للأغنية التونسية الاصيلة وكل انتاج يحلق بالذائقة حيث الجمال الروحي ... كل تظاهرة تهتم بالأغنية التونسية وروادها انا من المناصرين لها
هل انتابك الإحباط يوما ما؟
- نعم عشت الإحباط لكن حب الجمهور لي كان البلسم الذي تداركت وانتصرت به على مثل هذه الحالة
عشت الظلم؟
لا أخفي سرا أنّني أتعامل مع محيطي بكل تلقائية وبحب.. وقد يكون هذا السلوك قد أضر بي... إني أحسن الظن بالجميع... وسعادتي انني متصالحة مع ذاتي
ألا توجد مواقف ندمت عنها؟
لا ... رغم انني كنت عرضة لعملية غش وتحيل
كيف ذلك؟
أحسنت الظن بالكثير فكانت نصائحهم لي غير صائبة « نصحوني بالغالط»
وكيف كانت ردة فعلك؟
التجاوز واللامبالاة وتكفي الإشارة انني أتلقى دائما دعوات للمشاركة في منوعات وتأثيث فقراتها فنيا، وهذا يسعدني ويجعلني متواصلة مع الجمهور حتى أعرّف بجديدي، وأعتقد أن هذا أمر طبيعي لأي فنان ناجح، وهو مقياس على حبّ الجمهور وتقديره لي لأني أحترم ذوق المتلقي الباحث عن المتعة الفنية بعيدا عن الاسفاف.
أنت متفائلة بالمستقبل؟
درة البشير دائمة التفاؤل حتى في اشد لحظات الوجع
تونس كيف تبدو لك؟
هناك نقطة ضوء اراها في الأفق
والحراك السياسي ماهي قراءتك له؟
أكره السياسة ولا اريد الخوض فيها
هل تلقيت عروضا للالتحاق بأحد الأحزاب؟
فعلا تلقيت عروضا من أكثر من حزب، غير اني اعتذرت بكل لطف على اعتبار انني خلقت صوتا تسعد الناس ...صوت الحياة والحب والتفاؤل وهذا منهجي في الحياة.
تابعت الانتخابات الرئاسية والتشريعية؟
كسبت تونس رهان الاستحقاقات الانتخابية وافرزت الصناديق مجلسا نيابيا ورئيسا للجمهورية جديدين ... بعيدا عن الجدل والكبير الذي صاحب هذه الاستحقاقات فمن اوكد الواجبات اليوم العمل سويا بكل جدية ومسؤولية لأجل تونس ولا شيء غير الوطن.
تصالحي مع ذاتي... سر سعادتي
التجاوز واللامبالاة ردي على كل محاولات التشكيك في قدراتي
حسن الظن المفرط لم يكن في صالحي
السياسة لا تغريني وليست من اهتماماتي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.