زيارة العزابي لولاية باجة: تزويد 3500 مواطن بالماء الصالح للشراب وتوسعة استثمارات بقيمة 60 مليون دينار    البرلمان: لجنة الطاقة تستمع إلى منجي مرزوق حول ملف الكامور    نجم المتلوي .. البوغانمي .. البكوش و ديارا يوقعون الفوز على الشبيبة وديا ( 3 - 0 )    65 بالمائة من المؤسسات تجتاج إلى ما لايقل عن 3 أشهر لاسترجاع نسق الإنتاج بعد كوفيد - 19    الخطوط التونسية تبرمج رحلة إجلاء للتونسيين من مالي والسينيغال    بنزرت: حريق في الغابة الشعراء لمنطقة الناظور    قيس سعيد:البعض يسعى إلى تفجير الدولة من الداخل.. والزج بالمؤسسة العسكرية في الصراعات السياسية    صفاقس: تسجيل 5 محاولات غش في اليومين الاولين من مناظرة الباكالوريا    المنستير: انقاذ 5 تونسيين من الغرق كانوا يعتزمون اجتياز الحدود البحرية خلسة    الجيش المصري ينفذ مناورات قرب الحدود الليبية    زيت زيتون تبرسق مسجل بالمنظمة العالمية للملكية الفكرية    موعد التسجيل في خدمة "SMS" للحصول على نتائج "السيزيام"    نصاف بن علية: وزارة الصحة بصدد إعداد خطة وطنية لمجابهة خطر موجة ثانية من "كورونا"    يوميات مواطن حر: غربة غدي تعوضها احلامي    حول عدم ذبح الاضاحي هذا العام    لبنان : لا خبز.. لا لحم... لا كهرباء... لا "مصاري "...    تسجيل 10 إصابات جديدة بفيروس كورونا في تونس    فيديو-أغلبهم أجمع على أنها في المتناول: انطباعات التلاميذ حول امتحانات اليومين الأولين للمناظرة..    محافظ البنك المركزي لالصباح نيوز: لدينا ما يكفي من السيولة لدعم القطاع البنكي..ولا مشاكل في صرف الاجور    ابو ذاكر الصفايحي يتعجب ويكتب‪:‬ اليس هذا الممثل قد شاط حتى شممنا رائحة الشياط؟    كوريا الجنوبية.. اختفاء عمدة العاصمة سيول    مصطفى بن احمد للهاروني: صمتك افضل من حديثك..والأوْلى أن تنصح وزراء النهضة بالاستقالة عوض الفخفاخ..    مرتجى محجوب يكتب لكم: الانضباط حجر زاوية الديموقراطية    الكشف عن سبب ايقاف ميسي لمفاوضات التجديد مع برشلونة    وزارة السياحة تعد رؤية استراتيجية مجددة ستحال على الحكومة قبل موفي السنة الجارية    ارتفاع عدد الدول المشمولة بفتح الحدود مع تونس إلى 129 دولة    بالصور: جوليا الشواشي تدخل القفص الذهبي وهذا ما دوّنه والدها    إحباط مخططات إرهابية تستهدف القطاع السياحي ومقرات سيادية وإيقاف العنصر الرئيسي    فرجاني ساسي يلحق بتربص الزمالك في برج العرب    صفاقس: القبض على شاب عمره 18 سنة أثناء محاولته السطو على بنك    محكمة النقض في مصر تؤيد حكم المؤبد لمرشد الإخوان المسلمين محمد بديع    تعيينات جديدة في وزارة الطاقة    معركة سرت الحاسمة باتت وشيكة: الأمم المتحدة تحذر    موسي تدعو إلى الانتفاضة بسبب "أخونة" عضوية المحكمة الدستورية    المنستير: حرص على تنظيم الدورة 49 لمهرجان المنستير الدولي    عاجل/ بعد فشل جلسة المفاوضات بين الحكومة والاتحاد: محمّد عبو يعلّق    وزير المالية يكشف : هناك ثغرة في ميزانية الدولة ب8 مليار دينار والوضعية المالية صعبة جدا    تحديد موعد سحب قرعة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا    صفاقس: إحباط عملية سطو على فرع بنكي والقبض على مرتكب العملية    مهدي الغربي ل"الصباح نيوز": هذه الأسماء الكبيرة التي ستكون في القائمة الائتلافية ..وهذا ما اقوله لبقية المترشحين لرئاسة الإفريقي    ندوة صحفية لوزيري الصحة والسياحة حول تطور الوضع الوبائي    قال لها ''إنت بالحجاب أحلى'': النائبة مريم اللغماني تُقاضي زميلها    رمادة: احتجاج ليلي أمام ثكنة عسكرية بعد وفاة شاب بطلق ناري    إصدارات .. سينوغرافية «العرض » المسرحي لمحمد الهادي الفرحاني    في الحب و المال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    أمام غياب وزارة الثقافة ... أهالي فرنانة ينظمون مهرجانهم    أتلانتا يتجاوز سامبدوريا ويحقق انتصاره التاسع على التوالي    حجز وتحرير محاضر ومخالفات في حملات للشرطة البلدية    اجواء صيفية معتدلة    النادي الافريقي: الهيئة المستقلة للإنتخابات بالجامعة تنظر في ملفات طالبي الانخراطات    هذا ما قاله الشاب خالد عن بلطي والفنانين التونسيين    الدنمارك.. غضب من تعذيب عجوز تسعينية بحجة "إضحاك الناس"    المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي: نتوقع هجوما تركيا في أي وقت وسنردع أي اعتداء    ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم    قرار مجلس الأمن بشأن "إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر وحيد"    تحت إشراف الشاهد ورجال الافريقي: الاتفاق على «قائمة تاريخية»...والصريح اون لاين تنفرد بالأسماء    صالح الحامدي يكتب لكم: عالمية الإسلام في القرآن والسنة    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفنانة درة بشير : خلقت لأكون صوت الحياة بمعانيها الإنسانية النبيلة
نشر في الشروق يوم 19 - 10 - 2019

بكل هدوء كسبت الفنانة درة بشير احقية الحضور تحت شمس الابداع الموسيقي الطربي عن جدارة ...صوت متفرد في اختياراته النابعة من وجدان متلقى يتوق الى اللحن الطربي الذي يحلق به في الأفق الرحب بمضامين إنسانية تكتب التفاؤل والفرح والحياة في اجل وابهى مظاهرها
كيف كانت جولتك في المهرجانات الصيفية؟
كانت جولة ممتعة، عشت فيها لحظات جميلة استثنائية مع الجمهور الذي كان سعيدا وتفاعل مع كل ما قدمته من أغنيات متنوعة بحب واحترام
ماذا قدمت له في هذه المهرجانات؟
قدمت له مزيجا من الأغاني القديمة والجديدة التي انتجتها وحققت نجاحا جماهيريا كبيرا، كما شدوت بروائع نادرة من المدونة الطربية العربية الخالدة.. قدمت له ما انا مقتنعة به وما أؤمن به في الاغنية ...قدمت اللون الطربي الذي لا أقدم ولا أغني سواه على امتداد مسيرتي الغنائية التي نحتها من رحم المعاناة والعمل والاجتهاد بكل ثقة وثبات وايمان قوي بما أقدمه. اختيار سأدافع عنه بكل قوة ولا محيد عنه قيد انملة
هناك جديد غنائي في الأفق؟
بالفعل درة بشير نذرت حياتها للموسيقى والاغنية لذا تراني دائمة العمل على اثراء رصيدي...وحاليا اعمل على وضع اللمسات الأخيرة لمجموعة من الأغاني الجديدة.. تونسية الكلمة واللحن وسأكشف عنها تباعا عندما انهي إنجازها، كما انني انهيت منذ فترة قصيرة تصوير ثالث كليب لي « امانك» كتبها ولحنها حاتم القيزاني وانتظر الوقت المناسب للكشف عنه وتقديمه للجمهور التونسي العريض الذي يعشق أغاني درة بشير
تربطك علاقة خاصة بالجمهور الذي يتابع مسيرتك الغنائية؟
فعلا ...هي علاقة من نوع خاص على اعتبار ان الجمهور هو المحرار الفعلي لقياس مدى نجاح الفنان من فشله، وأنا أعتقد أني محبوبة لأني أحترم عملي، ولا اخفي اذا قلت انه في احدى المنوعات التلفزية سألني أحدهم: لماذا لا أرقص وأنا أغني؟ فضحكت واستغربت ثمّ أجبته: لأني لست من النوع الذي دخل الفن برشاقته أو بجماله، بل دخلته بصوتي وشخصيتي، «لقد وهبني المولى عز وجل صوتا وليس خصرا كي أهزه»
الصورة أصبحت السمة البارزة للأغنية اليوم؟
فعلا أصبحت الصورة ضرورية للترويج والتعريف بالأغنية اليوم ...هو العصر وما يشهده من تطور على أكثر من صعيد. لذا تراني ألجأ الى الكليب لتقديم الإنتاج الجديد، واغنية «امانك» هي ثالث كليب غنائي لي بعد «قلبي مشتاق» و»تونس العزيزة»
ما مدى رضاك على مسيرتك الفنية ؟
ما قدمته من انتاج غنائي هو من وحي قناعاتي وايماني باختياراتي الغنائية... لقد رسمت خارطة طريقي الموسيقية وفق اقتناعي وايماني بما يجب تقديمه
كيف يبدو لك المشهد الموسيقي في تونس؟
أنا لست ضدّ الانفتاح على الآخر واتباعه، ولكن أنا ضدّ الميوعة والإصرار على الابتذال، نحن اليوم في حاجة إلى الكلمة الهادفة والمعاني النبيلة، لا إلى الكلام السوقي الذي -وللأسف الشديد- نسمعه اليوم. أنا أؤمن بأن التجديد ضروريّ وأن البقاء في الخانة ذاتها سوف يؤول بالفنان إلى الاندثار والتجاهل، لذلك أحرص على أن أبحث عن الجديد في أعمالي حتى لا يملّ مني الجمهور العزيز
تم بعث «موسم الموسيقى التونسية « بإدارة الفنان المبدع عزالدين الباجي.. ماهي قراءتك لهذه التجربة؟
تجربة رائدة لا بد من مساندتها على اعتبار انها تعمل على تحقيق التوازن في المشهد الموسيقى التونسي اليوم...اثمن هذه التجربة التي تنتصر للإبداع الراقي وتقدم خدمات جليلة للأغنية التونسية الاصيلة وكل انتاج يحلق بالذائقة حيث الجمال الروحي ... كل تظاهرة تهتم بالأغنية التونسية وروادها انا من المناصرين لها
هل انتابك الإحباط يوما ما؟
- نعم عشت الإحباط لكن حب الجمهور لي كان البلسم الذي تداركت وانتصرت به على مثل هذه الحالة
عشت الظلم؟
لا أخفي سرا أنّني أتعامل مع محيطي بكل تلقائية وبحب.. وقد يكون هذا السلوك قد أضر بي... إني أحسن الظن بالجميع... وسعادتي انني متصالحة مع ذاتي
ألا توجد مواقف ندمت عنها؟
لا ... رغم انني كنت عرضة لعملية غش وتحيل
كيف ذلك؟
أحسنت الظن بالكثير فكانت نصائحهم لي غير صائبة « نصحوني بالغالط»
وكيف كانت ردة فعلك؟
التجاوز واللامبالاة وتكفي الإشارة انني أتلقى دائما دعوات للمشاركة في منوعات وتأثيث فقراتها فنيا، وهذا يسعدني ويجعلني متواصلة مع الجمهور حتى أعرّف بجديدي، وأعتقد أن هذا أمر طبيعي لأي فنان ناجح، وهو مقياس على حبّ الجمهور وتقديره لي لأني أحترم ذوق المتلقي الباحث عن المتعة الفنية بعيدا عن الاسفاف.
أنت متفائلة بالمستقبل؟
درة البشير دائمة التفاؤل حتى في اشد لحظات الوجع
تونس كيف تبدو لك؟
هناك نقطة ضوء اراها في الأفق
والحراك السياسي ماهي قراءتك له؟
أكره السياسة ولا اريد الخوض فيها
هل تلقيت عروضا للالتحاق بأحد الأحزاب؟
فعلا تلقيت عروضا من أكثر من حزب، غير اني اعتذرت بكل لطف على اعتبار انني خلقت صوتا تسعد الناس ...صوت الحياة والحب والتفاؤل وهذا منهجي في الحياة.
تابعت الانتخابات الرئاسية والتشريعية؟
كسبت تونس رهان الاستحقاقات الانتخابية وافرزت الصناديق مجلسا نيابيا ورئيسا للجمهورية جديدين ... بعيدا عن الجدل والكبير الذي صاحب هذه الاستحقاقات فمن اوكد الواجبات اليوم العمل سويا بكل جدية ومسؤولية لأجل تونس ولا شيء غير الوطن.
تصالحي مع ذاتي... سر سعادتي
التجاوز واللامبالاة ردي على كل محاولات التشكيك في قدراتي
حسن الظن المفرط لم يكن في صالحي
السياسة لا تغريني وليست من اهتماماتي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.