بعد ان انهى دراسته بفرنسا (مرحلة ثالثة) عاد السيد محمد شلغوم للعمل كقاض لمدة 3 سنوات ليخيّر بعدها التفرّغ لوظيفة المحاماة. ما يقارب عن 26 سنة في المهنة والرجل يواكب عن كثب التطوّرات القضائية والقانونية المحلية منها والعالمية من خلال عضويته في الاتحاد الدولي للمحامين. الاستاذ محمد شلغوم همس لنا بمشاغله المهنية يقول: «يشغلني ما وصلت اليه المهنة من تدهور جراء الممارسات التي يعمد اليها بعضهم وأشدد على كلمة بعضهم التي تتعارض مع الاخلاق العامة واخلاقيات وعرف المهنة، بحيث اضرّت بالمهنة وبسمعتها امام العموم، كما اضرّت بمن يريد التزام تلك القواعد. ويكفي المحامي ان ينشغل بانعدام التغطية الاجتماعية في حالة تعرضه هو واسرته لأي مكروه. نأمل ان يكون مستقبل المحاماة وهي المهنة التي تشغل سنويا عددا من الإطارات العليا يفوق ما تندبه وزارة العدل، واعدا، وذلك بتفهم كل الاطراف لأهمية المهنة وقدسية دورها في الدفاع عن الحريات والحقوق».