بدأ وزير الدفاع الامريكي دوناد رامسفيلد أمس مشاورات على متن حاملة طائرات أمريكية في الخليج مع وزراء دول أعضاء في «التحالف» الذي تقوده الولاياتالمتحدة في العراق. وتهدف هذه المشاورات بالخصوص الى بحث «استراتيجية جديدة» بالعراق قد يتم على ضوئها ارسال قوات اضافية الى هذا البلد. وكان وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد قد أعلن خلال الرحلة التي أقلته من واشنطن الى المنامة ان الولاياتالمتحدة تحاول ايجاد دول قادرة على ارسال جنود اضافيين الى العراق من أجل حماية بعثة الاممالمتحدة المكلفة بالمساهمة في اجراء الانتخابات المتوقعة جانفي القادم. وقال رامسفيلد ردّا على سؤال عما اذا كانت الولاياتالمتحدة سترسل جنودا اضافيين الى العراق كما فعلت بالنسبة الى الانتخابات في أفغانستان، إن الامر يعود الى الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الوسطى الامريكية، والجنرال جورج كايسي، قائد القوات الامريكية بالعراق. وأضاف: اذا كان الامر مناسبا وهناك حاجة لها... بالطبع سيكون هذا القرار حكيما. وتابع قائلا: ولكن اذا توجهت قوات اخرى الى العراق وتحملت جزءا من هذه المسؤولية فلن يكون ارسال قوات أمريكية اضافية أمرا ضروريا مشيرا الى أن الهدف هو تقييم الوضع على الميدان. ووصف مسؤول كبير في وزارة الدفاع الامريكية يرافق رامسفيلد في رحلته هذه الاجتماع بأنه فرصة «لبناء فريق وائتلاف» يهدف الى التعبير عن شكر الولاياتالمتحدة للوزراء مقابل الدعم الذي يقدمونه لها في العراق والى «طمأنتهم» بالنسبة الى الاوضاع في هذا البلد. وقال المسؤول ذاته الذي لم يفصح عن اسمه انهم أشخاص أرسلوا جنودا الى الجبهة ورامسفيلد يريد أن يشكرهم وأن يعبر لهم عن رأيه وسيستمعون عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة الى قائد قوات «التحالف» بالعراق جورج كايسي الذي سيعرض لهم استراتيجيته بشأن ارساء الأمن في العراق.