المتابع للأوضاع المتردية بالبلاد لا يملك إلا أن يصدم بحجم الخراب والدمار اللذين ضربا كافة مناحي الحياة تقريبا. ولو سألت أي تونسي وأكاد أقول أي طفل تونسي لنجح في وضع تشخيص كامل ودقيق لأحوال البلاد والعباد... وكذلك في وضع وصفة الخلاص والخروج من هذا المستنقع الذي تردّت فيه البلاد. ومع هذا، ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/10/27