خبير في السياسات الفلاحية ل«الشروق» تشخيصنا لأزمات منظومات الإنتاج خاطئ    بطولة كرة اليد ...الترجي والافريقي ينتصران    مباراة كندا وتونس فضحت المستور ...تلفزتنا الوَطنية.. خطوة إلى الأمام و60 خطوة إلى الوراء    الذِّكْرَيَاتُ وَكْرٌ مَنْ لَا وَكْرَ لَهُ    سِرّ الكُرسي البُنّي    الجريمة جدّت بالجبل الأحمر .. الإعدام لقاتل صديقه بآلة حادة    بين ضغوط الأزمة ومحاولات الفتنة ..مصر تفعّل دبلوماسيتها لوقف الحرب    سأكتب عن العرب    عاجل: وزارة الفلاحة تحذر الفلاحين: انتشار 'الميلديو' في حقول البطاطا    كشفها حجز طنين بالعاصمة .. شبكة لسرقة النحاس وسوق سوداء للبيع    استعدادا لعيد الاضحى: شركة اللحوم تعلن..#خبر_عاجل    عاجل/ تنبيه: تحويل جزئي لحركة المرور لمدة ثلاثة أشهر بهذه الطريق..    توزر: أنشطة متنوعة لدعم قدرات المربين والتصدي للسلوكيات المحفوفة بالمخاطر في إطار مشروع ضمان حق التعليم للجميع دون تمييز    عاجل/ من بينها تخلي الأمين العام عن السيارة الادارية: قرارات هامة للمكتب التنفيذي الجديد للاتحاد..    قرار جديد من وزارة الصحة يضبط تركيبة اللجنة الفنية للإشهاد على استئصال شلل الأطفال والتحقق من القضاء على الحصبة والحميراء    ''بصمات الروح'': مغامرة فنية جديدة للفنانة التونسية عايدة نياطي    مندوب التربية بسوسة يكشف ملابسات محاولة اعتداء تلميذ على زميله داخل القسم    تعيين هذا الحكم لمباراة الترجي الرياضي وصانداونز..#خبر_عاجل    ترامب: سنخرج من إيران سريعا ونعود إذا لزم الأمر    القضاء الفرنسي يرفض تسليم حليمة بن علي إلى تونس    تصنيف فيفا: المنتخب التونسي يتقدم إلى المرتبة 44 عالميًا    عاجل/ اسرائيل تعلن اغتيال هذا القيادي البارز في حزب الله..    ترامب: النظام الإيراني طلب للتو من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار    عاجل/ في ظل تواصل التقلبات الجوية: بلاغ تحذيري لمتساكني هذه الولاية..    مع التقلبات الجوية .. طبيب ينصح هؤلاء بتجنب الخروج من المنزل    بداية من اليوم: تعريفات جديدة لدخول المتاحف والمعالم التاريخية والمواقع الأثرية..وهذه التفاصيل..    جندوبة: الإعلان عن انتدابات جديدة لتعزيز القطاع شبه الطبي    من أفريل إلى جوان 2026..توقعات بتسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات..    "احذر الوقوع في الفخ اليوم..! القصة الكاملة ل "كذبة أفريل"..ولماذا يحتفل العالم "بالكذب"؟..    كونكت، تعرب عن "انشغالها البالغ" إزاء تداعيات المذكرة الجديدة للبنك المركزي التونسي    عاجل: طيران الإمارات تحظر دخول الإيرانيين للبلاد    عاجل/ ترامب يعلن عن هذا القرار..    كسوف الشّمس الأقوى في القرن...الوطن العربي على موعد مع ظاهرة فلكية تاريخية    ''موجوع...'': كلمة تونسية تفسّرها الدكتورة مزغنّي    شوف كان انت منهم: قائمة الفئات المستفيدة من ''الدخول المجاني'' للمتاحف التونسية    زيارة المتاحف: التذكرة الموحّدة للأجانب ستصل الى 70 دينار بداية من هذا التاريخ    عاجل/ الرصد الجوي يصدر نشرة متابعة ويحذر متساكني هذه الولايات..    وزارة الأسرة تفتح باب الترشح لنيل جائزة أفضل بحث علمي نسائي بعنوان سنة 2026    وين تنجّم تشوف الثلج في تونس؟ هذه أبرز المناطق    للتوانسة : ردوا بالكم يقولولكم حاجة و تصدقوها اليوم    الألماني "أندرياس فاغنر" يكشف عن حقيقة عودته لتدريب فريق أكابر كرة السلة للنادي الإفريقي    عاجل/ في ظل اغلاق المجال الحوي العراقي: سفارة تونس في العراق توجه نداء للجالية..    شوف سوم الخضرة،الغلّة واللّحم اليوم    التقلبات الجوية: أهم الظواهر المسجلة خلال ال24 ساعة الماضية وكميات الأمطار    تعادل سلبي بين تونس وكندا في اختبار ودي استعدادًا لمونديال 2026    مجموعات كأس العالم لكرة القدم 2026 بعد نهاية التصفيات    شهر أفريل: أهم المواعيد ..مالشهرية لنهار ''الفيشتة'' شوف وقتاش    عاجل/ قضية أحداث المطار: هذا ما قرره القضاء في حق سيف الدين مخلوف..    عاجل-حمدي حشّاد: قريباً ''التيار النفاث''...الصيف في أوروبا والبرد في المتوسط... شنّوة الحكاية؟    زيادة ب100 د : علاش الاساتذة متغشيين و أعلنوا الاضراب 7 أفريل ؟    عاجل/ رئيس الدولة يسدي هذه التعليمات..    ما تفوتهاش: عادة يومية بسيطة تحمي قلبك وصحتك    تراجع أسعار النفط دون 100 دولار مع تصاعد آمال التهدئة    بلدية تونس : التشاور حول استغلال "نزل الفرنسيس " في مشروع دولي لصيانة التراث العمراني    العراق يتأهل إلى كأس العالم 2026 بعد فوز مثير على بوليفيا    علاش رزنامة امتحانات الابتدائي تُثير الجدل؟    عاجل-خبير يكشف: ما يحدث في تونس ليس اضطرابًا عابرًا بل هو منخفض ''إرمينيو''    تُقَدّمُهُ الفنانة كوثر بالحاج بمشاركة يسرى المناعي: "دار العز" يعيد عز فناني الزمن الجميل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صدمة صهيونية.. أخطاء عسكرية فادحة في معركة غزة، والقبة الحديدة تقدم مساعدة مذهلة للمقاومة
نشر في الشروق يوم 25 - 05 - 2021

ارتكبت القبة الحديدة التي تتباها بقوتها قوات الإحتلال الإسرائيلي، أخطاء عسكرية فادحة خلال التصعيد الأخير الذي شنه الجيش الإسرائيلي على غزة، تزامنا مع تزايد الهجمات الصاروخية القادمة من قطاع غزة، بسبب الارتباك وضغوطات الحرب.
وبحسب ما صرحت به الصحيفة الإسرائيلية "هآرتس" فإن منظومة القبة الحديدة الإسرائيلية قد أسقطت عن طريق الخطأ، طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تقوم بأعمال مراقبة وجمع المعلومات، خلال الحملة العسكرية على قطاع غزة المحاصر.
الأمر الذي تسبب بصدمة كبيرة لدى ق.وات جيش الاحتلال، وسط اندهاش كبير من قدرات حماس، التي استهدفت بصواريخ طويلة المدى لم تكن لديهم من قبل، واستطاعت بصواريخها الوصول إلى مراكز حساسة لم تصلها من قبل، بحسب تصريحات سابقة لمسؤولين إسرائيلين وأوروبيين.
ولفتت الصحيفة إلى أن القبة الحديدة اعترضت طائرة بدون طيار من طراز سكايلارك من وحدة "Sky Rider" التي تقوم بمهام المراقبة وجمع المعلومات الاست.خباراتية.
وأشارت إلى أن جنود سلاح الجو المسؤولين عن تشغيل القبة الحديدة أسقطوا طائرة بدون طيار تابعة للجيش الإسرائيلي خلال القتال الأخير في غزة لأنهم اعتقدوا عن طريق الخطأ أنها طائرة معادية، مما تسبب في قلق كبير بين مسؤولي الجيش الإسرائيلي.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إن هذه الحادثة "غير العادية" تسببت في إحداث صدمة لدى سلاح الجو الإسرائيلي، الذي يشغل نظام الدفاع الجوي للقبة الحديدية، ويعتمد بشكل كبير على قدرته على تحديد قوات العدو في سماء إسرائيل ومحيطها.
وبحسب تصريحات لقوات الجيش الإسرائيلي فإن المنظومة اعترضت أكثر من 90% من الصواريخ المستهدفة، لأن القبة الحديدية لا تطارد كل صاروخ.
ولكن في الواقع، وبحسب البيانات الرسمية للجي.ش الإسرائيلي، دمّ.ر النظام أقل من نصف الصواريخ وقذائف الهاون التي أطلقتها المقاومة الفلس.طينية حماس، والتي تجاوزت 4 آلاف صاروخ.
وفي وقت سابق وعد الرئيس الأمريكي جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتجديد منظومة القبة الحديدية، لافتا إلى أن أن بلاده ستعزز المنظومة.
وعلق مسؤول أوروبي كبير لوكالة "رويترز" مشترطا الحفاظ على سرية هويته بالقول: "اندهشنا أشد الدهشة لقدرات حماس هذه المرة، فقد امتلكوا صواريخ طويلة المدى لم تكن لديهم من قبل".
هناك في غزة، وبينما كانت السماء مُلبَّدة بطائرات الاحتلال الإسرائيلي التي تُلقي بحُم.مها على أهالي القطاع المحاصر، كان ثمّة جسم صغير يسير بخفّة فوق سماوات الأراضي المحتلة، وسط فضاء مشبع بالرادارات ومنظومات الاعتراض المتطورة.
لم يكن هذا الهيكل، ضئيل الحجم حينما تراه من بعيد، والخطير إستراتيجيا في معادلات التسلُّح وموازين الصراع، سوى "طائرة أبابيل المُسيَّرة التي أطلقتها كتائب القسام في حرب "العصف المأكول" عام 2014، وحلَّقت فوق وزارة الحرب "الكرياة" في تل أبيب لتلتقط صورا عدّة نُشِر اليسير منها، مع تحفُّظ الكتائب على الجزء الأكبر، نظرا ل "حيوية الصور"، على حد تعبير القسام.
الأمر الأكثر غرابة أن بعضا من المقاطع التي كشفت عنها الكتائب وبُثَّت على شاشة الجزيرة كانت تُظهِر طائرات مُسيَّرة هجومية تحمل على ظهرها صواريخ ق.تالية صغيرة قادرة على إصابة أهداف محددة عن بُعد.
دفعت هذه الحادثة إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى القول إن "حماس صارت تمتلك القدرة على تصنيع هذه الطائرات قبل أن يمتلكها أيٌّ من الدول العربية".
نعم، لم تكتسب طائرات القسام القتالية سُمعة كما فعلت الصواريخ، لكن ما حدث قبل أيام من إعلان كتائب القسام إدخالها طائرات مُسيَّرة مفخخة جديدة من طراز "شهاب" محلية الصنع
هاجمت منصّة للبتروكيماويات قبالة ساحل غزة، كما استهدفت بها تجمُّعا للجنود في موقع كيسوفيم العسكري، يفتح أمامنا ملف الطائرات المُسيَّرة، وحجم حضورها الراهن في ترسانة المقاومة.
بعدها بأيام قليلة أيضا، كشفت كتائب القسام عن جيل جديد من الطائرات المُسيَّرة خلال عملية "سيف القدس"، وقالت الكتائب في بيانها إن طائرة "الزواري" محلية الصنع نفَّذت طلعات رصد واستطلاع لأهداف ومواقع الاحتلال الإسرائيلي.
مع إدراك المقاومة الفلسطينية للفجوات الهائلة في موازين القوة العسكرية، فقد بذلت جهودا مبكِّرة نسبيا لتدشين برنامج محلي لصناعة الطائرات بدون طيار.
وتعود المحاولة الأولى لتصنيع هذا النوع من الطائرات إلى عام 2003، من قِبَل المهندس نضال فرحات، وهو ذاته الذي عمل بشكل رئيس على صناعة الصاروخ الأول للقسام، لكن هذه المحاولة لم يُكتب لها النجاح إثر عملية اغتيال مدبَّرة طالته ومجموعة من القادة العسكريين عبر تفخيخ الطائرة المُسيَّرة التي هرَّبها نضال ومَن معه سعيا لمحاكاتها وتطويرها.
المهندس "نضال فرحات"
لكنَّ رجلا حنطيَّ البشرة، من شمال أفريقيا، عائدا من رحلةِ سجن وإبعاد عاشها في ظل نظام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، حمل معه بداية التطوير الحقيقي لمشروع الطائرات المُسيَّرة.
إنه محمد الزواري، الأستاذ الجامعيّ بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس. في عام 2006، التحق الزواري بكتائب القسّام، حينما انتقل للعيش في سوريا، ليقود حينها فريقا من مهندسي القسام في زيارة استكشافية لإي.ران
حيث التقى بفريق خبراء مختص بالطائرات بدون طيار، وفي حينها، وبحسب كتائب القسام، أظهر الزواري قدرات متقدِّمة وصلت حد القدرة على التصنيع والإط.لاق. وحينما اندل.عت حرب "الفرقان" عام 2008، كان الزواري قد أشرف على تصنيع 30 طائرة بدون طيار، لتكون هذه المجموعة هي الثمرة المبكِّرة لمساعي القسام لتطوير المُسيَّرات.
في عام 2008، وفي وقت مبكِّر جدا من بداية مشروع المُسيَّرات المقاوم، قالت مصادر أمنية إسرائيلية في حينه إن هناك تخوُّفا لدى جيش الاحتلال من احتمال قيام حركة حماس
لا سيما جناحها العسكري كتائب القسام، بالحصول على طائرات صغيرة بلا طيار، في إطار ما وصفته بتنامي القدرات التصنيعية للحركة. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية "أن الصناعة العسكرية المزدهرة لحماس في قطاع غزة قفزت عدة درجات"، مُشيرة إلى وجود تخوُّف لدى أجهزة الأم.ن الصهيونية من أن تحاول حماس تطوير طائرات بدون طيار بنفسها.
وكما هو واضح، كان ثمّة إدراك مبكِّر لدى إسرائيل لخطورة هذا المشروع الوليد. لكن تلك الحقبة لم يرشح عنها الكثير ولا حتى القليل من التفاصيل المُعلَنة حول طبيعة المشروع العسكري للكتائب ولا منتجاته
إلا أن ما علمناه لاحقا أن كتائب القسام أنشأت وحدة باسم "الوحدة الخاصة للطائرات بدون طيار"، وكان الزواري أحد قادتها. وبعد نجاح المشروع الذي تم العمل عليه في سوريا،
وبينما كان هناك فريق آخر في غزة يعمل على مشروع مشابه باسم "بُراق"، جُلِب الزواري إلى غزة بين عامَيْ 2012-2013، حيث زار المهندس القطاع أكثر من 3 مرات، ومكث هناك قرابة 9 أشهر، حيث استكمل بناء وتطوير مشروع الطائرات.المهندس "محمد الزواري"
تطورات جديدة والجيش الإسرائيلي يبدأ حملة اعتقالات واسعة لقادة "حماس"
أكدت مصادر من داخل حركة حماس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ الساعات الأولى لفجر اليوم حملة مداهمات واعتقالات لقادات من الحركة وأسرى محررين، سعياً لاستعراض القوة بعد حملة الانتقادات الواسعة التي تعرض لها نتنياهو والكيان الصهيوني، بحسب وصف أحد قادة حماس.
وقالت صحيفة "يديعوت إن "الجيش الإسرائيلي نفذ موجة اعتقالات ضد مسؤولين كبار بحماس في محافظات مختلفة بالضفة الغربية على خلفية التصعيد التي يقوده التنظيم هناك".
في حين يرى فلسطينيون أن الأحداث الأخيرة ما هي إلا محاولات فاشلة من الاحتلال للتغطية على الخسارة الاقتصادية التي لحقت في الكيان أثناء الحرب الأخيرة، والانتقادات الكبيرة التي تلقاها جيش الاحتلال من حاض.نته الشعبية بعد فتح أكثر من جبهة في آن واحد، ومحاولة لاستعراض القوة قبيل انتهاء المعركة.
وفي الشأم، قال القيادي في حركة "حماس"، ومرشح قائمة "الق.دس موعدنا" جمال الطويل، ل"العربي الجديد"، إنّ "حملة الاعتقالات المتواصلة ضد الشعب الفلس.طيني استهدفت الليلة مرشحين من القائمة الانتخابية لحماس وقيادات في الحركة، وأسرى محررين، حيث طالت الاعتقالات منذ إعلان القائمة وبعد تأجيل الانتخابات (كانت مقررة في 22 ماي) وحتى الآن 15 مرشحاً، حيث اعتُقِ.لَت غالبية المرشحين في القائمة عن الضفة الغربية".
مؤكدا أنّ "هذه الاعتقالات تأتي في سياق استهداف الشعب الفلسطيني، وخاصة قيادات الحركة والأسرى المحررين، لإسكاتهم عن الأحداث التي تشهدها الضفة الغربية حالياً، خاصة أن الاحتلال فش.ل في تحقيق أهدافه في غزة، ويريد استعراض ق.وته أمام مجتمعه في الضفة الغربية".
ولفت الطويل إلى أن "الاحتلال، وبشكل واضح، عمد إلى إسكات صوت الشعب الفلسطيني في هذه الأحداث، لكن الشعب الفلسطيني قادر على التحدي، ولن يسكت عن العدوان على المسجد الأقصى أو مدينة القدس، ولن يخذل أهل غزة".
حيث داهمت قوات الاحتلال منزل القيادي في حركة "حماس" والنائب السابق في المجلس التشريعي الفلس.طيني المنحل، نايف الرجوب، في بلدة دورا جنوبي الخليل جنوبي الضفة واعتقلته.
وداهمت منزل المرشح عن قائمة "الق.دس موعدنا" الانتخابية والتابعة لحركة "حماس" الأسير المحرر يوسف قزاز، وهو من بلدة دورا أيضاً، واعتقلته بعد الاعتداء على عائلته.
وداهمت ق.وات الاحتلال منزل المتحدث باسم قائمة "القدس موعدنا" علاء حميدان، بهدف اعتقاله، لكنه لم يكن في المنزل.
كما أكدت منظمات فلس.طينية أن العديد من البلدات الفلس.طينية شهدت حم.لات اعتقالات واسعة لشبان وأس.رى مح.ررين.
مسؤول اسرائيلي سابق: حربنا على غزة هي الأفشل.. وحماقات نتنياهو ستهدي انتصارا لح.ماس
أكد نائب رئيس مجلس الأم.ن الق.ومي الإسرائيلي السابق "عيران تسيون"، أن إسرائيل لن تخرج منتصرة من الحرب الدائرة على القطاع.
حيث ذكر في سلسلة تغريدات كتبها على حسابه الشخصي على "تويتر"، أشار تسيون من خلالها إلى أن إسرائيل خاضت الحرب من موقع "دونية" بسبب الاعتبارات السياسية والشخصية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وفي ظل تواصل تعبير الأوساط الإسرائيلية عن خيبات أملها المتكررة من نتائج العدوان على غزة، قال يوسي يهشوع، المراسل العس.كري لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن عدد الصواريخ التي أطلقتها "حماس" على إسرائيل، في الأسبوع الأول من الحرب الدائرة حالياً، يساوي عدد الصواريخ التي أطلقتها في حرب 2014، والتي استمرت 50 يوماً.
كما وصف رئيس تحرير صحيفة "هآرتس" (Haaretz) الإسرائيلية العملية العسكرية الحالية في غزة بأنها أفشل وأحمق حرب تشنها إسرائيل قياسا على حرب لبنان الثانية وحروب غزة السابقة.
وشدد ألوف بن، في تحليل له، على أن ما حصل "فشل عس.كري ودبلوماسي خطير كشف الإخفاقات العسكرية الكبيرة في استعدادات الجيش الإسرائيلي وأدائه والتخبط السياسي لقيادة حكومة مشوشة وعاجزة".
وكتب يهشوع، على حسابه على "تويتر"، أن "حماس" أطلقت في آخر 24 ساعة فقط 240 ص.اروخ.اً على العمق الإسرائيلي، مشدداً على أن غارات الجيش لم تتمكن من المس بمنصات إطلاق الصواريخ التابعة للحركة".
وأضاف المسؤول الأم.ني الإسرائيلي السابق عيران تسيون : "تمكنت "حماس" من تأمين النصر في هذه الحرب منذ بدايتها، عندما نجحت في عرض نفسها كد.رع للقدس وحامية لها، وعندما عطلت أعمال الكنيست وأغلقت مطار بن غوريون وش.لت منطقة جوش دان (التي تضم تل أبيب)، وهذا يدل على أن "حماس" حققت إنجازاً استراتيجياً على صعيد الوعي".
وشدد على أن المس بقدرات "حماس" العس.كرية والبشرية "لا يغير حقيقة أن الحركة حققت انت.صاراً كبيراً على الصعيد الاستراتيجي".
في سياق آخر، واصلت نخب إسرائيلية توجيه الانتقادات لدور رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في إشعال الأوضاع في الق.دس، والتي أدت إلى انف.جار العدوان على غزة.
وكتب الكاتب الصحافي حامي شليف، على حسابه على "تويتر": "من الذي أعطى التعليمات بإغلاق حي رأس العامود، وأن يتم اعت.قال فلسطينيي الداخل وهم في طريقهم للصلاة في المس.جد الأقصى، ومن الذي أمر بإطلاق القنابل الصوتية في قلب الحرم، الذي يعد مقدساً للمسلمين، وألقى بذلك الكبريت في برميل الوقود، هل تم هذا عن غباء أم يعكس مؤامرة إجرامية؟".
انقسامات وخلافات داخل الكيان الصهيوني.. وسياسيون: نتنياهو يهدد وجودنا ويقودنا إلى اله.لاك
يرى عدد من السياسيين والجنرالات السابقين والصحافيين الإسرائيليين بأنهم يدفعون ثمن معارك لا أحد يريد دخولها حالياً، وأن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو زجهم في حرب سعياً في تحقيق مصالحه الشخصية غير آبه بالكي.ان الصهيوني، وكأنه يقول "أنا ومن بعدي الطوفان"، على حد وصف أحد السياسيين الإسرائيليين.
ويطالب مسؤولون كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي بوقف الهجوم العسكري على قطاع غزة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
ويرجعون الأمر إلى أن استمرار المعركة قد يجرّ إسرائيل إلى صراع أوسع يقتضي هج.وما بريًّا على القطاع، وهو أمر لا تتمناه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
قوانين على مقاس نتنياهو
ورصدت صحيفة الشرق الأوسط ردود أفعال ساسة ووزراء إسرائيليين انتقدوا سياسة نتنياهو لأنه مس.تعد لإشعال الأرض تحت أقدامهم في سبيل مصالحه، على حد وصفهم.
حيث قال رئيس الوزراء السابق، إيهود أولمرت، إن نتنياهو يدير هذه الحرب، من بدايتها في أحداث الق.دس، بطريقة مشبوهة، تدل على أن حساباته الأساسية شخصية تتعلق ببقائه في الح.كم حتى يستطيع إجهاض محاكمته بسن قوانين جديدة مفصلة على مقاسه.
موضحا أنه «منذ سنوات وأنا أحذر من أن يلجأ إلى افتعال حرب حتى يحل مشاكله. إنه مستعد لإشعال الأرض تحت أقدامنا في سبيل مصالحه».
صرف الانتباه
في حين يرى الكاتب الصحافي بن كسبيت، أن «نتنياهو هو المستفيد الوحيد من الحرب الجارية اليوم، والتي دفع إليها هو ورجاله في الحكم بكل قوة منذ مطلع رمضان، عندما أغلقت الشرطة باب العامود واقتحمت الأقصى، فاليوم لم يعد هناك حديث عن حكومة بديلة له وهذا هو هدفه الأساسي».
وكتب الرئيس الأسبق لأركان الجي.ش الإس.رائيلي، دان حالوتس: الأم.ر الأساسي هو: كيف وصلنا إلى هذا الوضع، فالمت.هم الذي يجلس على كرسيه طيلة 12 عاما، كان من المفترض أن ينجح في من.ع (حم.اس) من التزود بص.واري.خ يغطي مداها قسما كبيرا من المناطق المأهولة في دولة إس.رائيل».
كما انت.قد انش.غال وسائل الإعلام العبرية والصحافيين والجن.رالات المتقاعدين خلال نقاشاتهم على شاشات التلفزة، بالقشور والأمور الت.افهة، بشكل متعمد، وترك نتائج الانتخابات الأخيرة الرابعة، والتي قادت إلى منح يائير لبيد كتاب التكليف (لتشكيل الحكومة القادمة).
وكتب وزير القضاء الأسبق، البروفسور دانئيل فريدمان، أن نتنياهو الذي وعد قبل وصوله إلى الحكم بإسقاط حكم «حماس» في قطاع غزة، لكنه كان أكثر المسؤولين الإسرائيليين الذي عمل على تقوية حكم «حماس".
وزير الأم.ن السابق، أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنا» اليميني: «دولة إسرائيل أصبحت رهينة لمعركة نتنياهو الشخصية في سبيل إجهاض محاكمته. الرجل يهدد كياننا ويقودنا إلى الهلاك
ويتابع: "حتى اليوم لا توجد سياسة استراتيجية واضحة للدولة تجاه (حماس). وما نراه هو إدارة سياسة بروح المقولات (علي وعلى أع.دائي) و(أنا ومن بعدي الطوفان)".
حالة من الفوضى
بدوره، يقول نعمان عمرو، المحلل السياسي والمحاضر في جامعة الق.دس المفتوحة إن "دولة الكيان (إسرائيل) مبنية على العن.ف في تركيبتها الفكرية الداخلية".
ويضيف خلال حديثه مع الأناضول أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصل إلى قِمّة لفشل، بعدم قدرته على تشكيل حكومة رغم أربع جولات انتخابية خلال عامين.
لذلك –يضيف عمرو- "قرر (نتنياهو) تصدير الأزمة الداخلية للخارج بق.تل الأطفال والنساء والشيوخ، وتدم.ير أملاك الشعب الفلس.طيني حيثما وجد".
ويقول إن نتنياهو يريد من "الحرب الانتقامية المجنونة" أن يظهر للمجتمع الإسرائيلي اليميني أنه القادر على التدمير وأنه يحقق الأهداف".
ويضيف "لكن نتنياهو جرّ المجتمع الإسرائيلي إلى حالة من الف.وضى، ونحن كفلس.طينيين لا نملك إلا الدف.اع عن إرادتنا، وعلينا رفع سقف مطال.بنا للمطالبة برح.يل الاحت.لال".
اعترافات طيار إسرائيلي منشق تفضح المستور وتعري جيش الاحتلال
أكد طيار إسرائيلي سابق عمل في سلاح الجو الإسرائيلي، إن جي.شهم هو "من.ظمة إرهابية وقادته مجرمو حرب"، مطالبا العالم للوقوف بجانب الفلس.طينيين لحمايتهم من الوضع الحالي، لأنهم يق.تلون لأسباب عنصرية، وأنهم بحاجة لدعم كبير لإيقاف الكارثة.
الطي.ار الإسرائيلي "يوناتان شابيرا" أشار أنه اعت.قل وسجن عدة مرات بسبب مشاركته في احتجاجات مع الفلس.طينيين في الضفة الغربية لكسر الحصار عن غزة.
وأوضح النقيب شابيرا، أنه التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1993، واستُبعد منه عام 2003 خلال الانتفاضة الفلس.طينية الثانية
مبينا خلال حديثه للأناضول أنه بعد انضمامه للجيش الإسرائيلي أدرك تماما أنه كان "جزءا من منظمة إرهابية"، وبدّل الكثير من آرائه لهذا السبب، مشيرا أن عدد الأشخاص الذين يفكرون مثله لا يتجاوز بضعة آلاف.
وأردف قائلا: "الشخصيات والمفكرين الذين يؤمنون بإرهاب الجيش الإسرائيلي هم من يجب أن يقودوا البلاد".
وقال شابيرا: " الجيش الإسرائيلي هو منظمة إرهابية وقادته مجرمو حرب".
كما شدد على أن "الحكومة الإسرائيلية هي حكومة يهودية عنصرية وتجر المنطقة كلها إلى كارثة".
وتابع "أنا أومن بهذا وهناك الكثير من يؤمنون بذلك، لكن الجميع لا يرغبون في قوله. هذه حقيقة يجب أن أقولها".
وانتقد الإعلام الإسرائيلي ونظام التعليم، لافتا إلى أن الناس تعرضوا لغسيل دماغ ومنعوا من رؤية الحقيقة، وأن الأطفال يتم تربيتهم في نظام تعليم عس.كري صهيوني بدرجة عالية.
وذكر شابيرا أنه تلقى تعليما يشجعه للانضمام للجي.ش الإسرائيلي لحماية شعبه، إلا أنه بعد خدمته في الق.وات الجوية وإلقائهم القنابل على المدنيين أدرك أن هذا العمل هو عمل إرهابي.
ولفت إلى أنه أنه اعتقل وسجن عدة مرات بسبب مشاركته في احتجاجات مع الفلس.طينيين في الضفة الغربية لكسر الحصار عن غزة، فضلا عن فص.له من جميع أعماله لدعمه الفلس.طينيين وإلقائه محاضرات في أنحاء العالم.
وأكد شابيرا أن عملية غسل الأدمغة من قبل وسائل الإعلام والحكومة والجيش كبيرة للغاية، مشيرا أنه استُبعد من الجيش الإسرائيلي وأطلق حملة لتشجيع أفرادا عسكريين آخرين للاستقالة.
وذكر أن 27 طيارا استقالوا من الجيش الإسرائيلي منذ عام 2003 وحتى اليوم.
وتشن إسرائيل منذ الإثنين، عدوانا بالطائرات والمدافع على الفلس.طينيين في قطاع غزة، أسفر عن 181 شه.يدا، بينهم 52 طفلاً و31 سيدة، إضافة إلى 1225 جريحا، وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية ظهر اليوم الأحد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.