الحلم الاول والاكبر لجل الفنانين التونسيين هو تحقيق الانتشار عربيا من خلال الشرق ولكن لأنه مختلف ويفكر في اتجاه مغاير ذهب مباشرة نحو العالمية والعالمية بالنسبة اليه تبدأ من باريس : انه الفنان شريف علوي والعالمية كفكرة لم تكن الهدف الأساسي الذي سعى اليه ولكن تقديم عمل مختلف وفريد كان الهدف الاول الذي رسمه لنفسه. والخطوة الاولى بدأت مع شركة Rym.production الفرنسية والتي أنتجت له الكاسات الاولى وهي عبارة عن عمل قصصي لأطفال مطعم بموسيقى أساسها الآلات الشرقية من تأليف وألحان للفنان شريف علوي وكانت المفاجأة الكبرى بحصول العمل (الكتاب + كاسات) على الجائزة الكبرى لسنة والعارف بخلفية الفنان شريف علوي يدرك ان اختياره تقديم عمل للأطفال ليس جديدا عليه باعتباره مثل بداياته بباريس عندما هاجر في نهاية السبعينات. الكتاب/الكاسات الذي صدر باللغة الفرنسية سيصدر في نسخة عربية سيقع اصداره في شهر مارس وسيوزع بأوروبا والعالم العربي، وهذا التفكير في العالمية جاء من منطلق شراكة ومشاركة بينه وبين الشركة الفرنسية.