قال وزير الدفاع العراقي المعين حازم الشعلان ان حكومته استأنفت المحادثات مع أهالي الفلوجة لدخول المدينة سلميا وبمساعدة القوات متعددة الجنسيات. وأضاف الشعلان في تصريحات صحفية له مساء أمس «ان أهالي الفلوجة أيدوا دخول الحرس الوطني العراقي خصوصا بعد أن أعلمناهم بأن لدينا معلومات كاملة وصورا خاص بتحركات وتنقلات من وصفهم ب»الارهابيين» على حدّ قوله زاعما أن الأهالي اعترفوا بذلك. وتابع قائلا «لكنهم طلبوا معرفة عدد القوات التي ستدخل الفلوجة المدة الزمنية.. وأبلغناهم بأن هذا ليس من شأنهم بل من مشمولات الحكومة وهذا ما أدى الى عرقلةعملية التوصل الى اتفاق نهائي في المدينة الى حدّ الآن». وأضاف «إذا كانت هناك عملية عسكرية فسنعلم أهالي الفلوجة بذلك ولن نلجأ الى الخيار العسكري إلا عند الاضطرار وبعد استنفاد جميع الوسائل السلمية».