لوّح أمس أياد علاوي رئىس الوزراء العراق المعين من سلطة الاحتلال بتصعيد عسكري شامل ضد المدن المناهضة للاحتلال الأمريكي مهددا ب»سحق» المقاومة لأجل إجراء الانتخابات المقررة لمطلع العام المقبل في موعدها... وجاء تهديد علاوي باستخدام أقصى ما هو متوفر من قوة عسكرية لدى الأمريكيين ل»ترويض» كل المدن العراقية الرافضة للاحتلال في وقت فشلت فيه حكومته مجددا في إقناع أهالي الفلوجة بالسماح للقوات الأمريكية بالدخول إلى مدينتهم. وقد وافق ممثلون عن أهالي الفلوجة خلال اجتماع مع الرئىس العراقي المعين غازي اليارو ووزير الدفاع في حكومة علاوي حازم الشعلان على دخول وحدات الحرس الوطني والشرطة إلى المدينة لكنهم رفضوا دخول القوات الأمريكية. وفي كلمة أمام المجلس الوطني (البرلمان) المؤقت تحدث علاوي عن «خطط» تعمل حكومته على وضعها بهدف إخضاع المدن التي تناهض الاحتلال الأمريكي مثل الفلوجة ولإيجاد مناخ ملائم لإجراء الانتخابات العامة المفترض ان تتم في جانفي القادم. وقال علاوي أيضا أن الوضع الأمني في البلاد يستدعي استخدام قوات استثنائية في إشارة واضحة إلى اعتماد حكومته بشكل مطلق على قوات الاحتلال في محاولة لإخضاع المدن المناهضة للاحتلال مثل الفلوجة. وأضاف أن الأيام المقبلة ستشهد ضربات قوية لمعاقل المقاومة معلنا في هذا السياق «تصميم» حكومته العاجزة عن عمل أي شيء بمفردها على مواجهة المظاهر المسلحة ومواجهة من نعتهم بالإرهابيين حتى نسحقهم. وأشار إلى أن الاجتماعات التي تعقد بين حكومته وممثلي بعض المدن بهدف إزالة مظاهر المقاومة المسلحة.