كانت أصياف الجريد الماضية « بهجة ومتعة وأعراسا وفرحا» ، وملاذا من الحرّ بماء واحاتها المتدفّق وظلال عريشها ، غير أنّها تحولت إلى كابوس و»اسما مرعبا « وبات الأهالي « في حرب ضد لهيب الحر «....هكذا هو صيف الشاعر لطفي زكري بوجهين ، لم يتوان فيه ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/09/01