كيف يعيش الفنان زهير الرايس شهر رمضان وما تعليقه على ما يراه في الأسواق؟ وما رأيه في ما يحدث في العراق. زهير الذي شارك في 9 مسلسلات و7 أعمال مسرحية يرد اليوم على أسئلة «الشروق» :- كيف يبدو شهر الصيام لدى الفنان زهير الرايس؟ هو شهر رأفة ورحمة ليس شهر نقمة كما يبرز في بعض أسواقنا لأن أسعار الخضر بصراحة باهظة وانني أتعجب لأنه رغم هذا الغلاء فالناس يتلهفون على شراء البصل واللحم الذي وصل سعره إلى 12 دينارا. إن المواطنين بهذا السلوك كمن يصب الزيت على الفتيل لمزيد اشعال النار. - هل من مقارنة بين الأكلات التي تحضرها والدتك والأطباق التي تعدها زوجتك؟ أكلات الأم لها نكهتها الخاصة التي لا تعادلها أطباق الزوجة ولا حتى مأكولات نزل فخم من صنف خمس نجوم. غير أن هذا واعطاءا لكل ذي حق حقه لا يمنع من القول أن بعض المأكولات لا أستطيبها إلا من يدي زوجتي. واجمالا فإن الدور التقليدي الذي لعبته الأم تعجز «نسوة» الجيل الحالي عن آدائه . - من المتسبب في ذلك حسب رأيك؟ الحضارة بطبيعة الحال فهي سلاح ذو حدين، صحيح أن المرأة تحررت لكنها تلاقي صعوبات في الوفاء بالتزاماتها تجاه أطفالها وشؤونها المنزلية التي من ضمنها الطبخ وحتى غرامها وحبها للبيت قلّ وهو ما يختلف تماما عن صورة المرأة «التقليدية» التي تبقى وظيفتها في المجتمع عامة. - رمضان التونسيين يكويه غلاء بعض الأسعار ورمضان أشقائنا العراقيين تحرقه نيران المحتلين فهل يتألم الفنان زهير الرايس لحال العراقيين؟ ان وضع العراق بمثابة مرض مزمن يشكو منه العرب ونحن في هذا الشهر الكريم نشاهد صورا من حين الى آخر ولا نملك إلا أن نتألم لها... «شيء يوجع القلب».