يقف العالم اليوم حائرا أمام مشهد مفزع يتكرر كل يوم في غزّة، فرغم وضوح الجريمة إلا أن الضمير الدولي يواصل الغياب. العالم الذي هب مرتجلا في هذه الايام لنصرة أوكرانيا، يطالب بوقف الحرب وتغيير نقاط الهدنة والسلام ، أمام غزّة بات لا يرى ولا يسمع ، لأن دم أهلها لا يعنيه. ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/11/30