منذ العملية الأمريكية ضد نيكولاس مادورو، خرجت فنزويلا إلى الشوارع، وتحوّل الغضب الشعبي إلى التفاف، وعاد الرجل الذي أُريد شطبه من المعادلة أكثر حضورًا مما كان، داخليًا وخارجيًا. ما حُسب ضربة قاضية، ارتدّ فعلًا معاكسًا، وأعاد تعريف ميزان القوة والشرعية. أظنّ أنّ ذروة الإهانة تجلّت في اللحظة التي أعلن فيها دونالد ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/06