منذ العملية الأمريكية ضد نيكولاس مادورو، خرجت فنزويلا إلى الشوارع، وتحوّل الغضب الشعبي إلى التفاف، وعاد الرجل الذي أُريد شطبه من المعادلة أكثر حضورًا مما كان، داخليًا وخارجيًا. ما حُسب ضربة قاضية، ارتدّ فعلًا معاكسًا، وأعاد تعريف ميزان القوة (...)
في القمّة الاستثنائية والاستراتيجية الثانية لتحالف دول الساحل، المنعقدة في العاصمة المالية باماكو، رسم رئيس بوركينا فاسو الكابتن إبراهيم تراوري تماثلاً جيوسياسيًا مقلقاً، مشيرًا إلى زعزعة استقرار «الربيع العربي»، للعالم العربي، وحذّر أنّ القارة (...)