يطل علينا هذا الشهر الكريم كميناء هادئ ترسو عنده أرواحنا المتعبة من صخب الحياة وجفاف المادة..نستقبله استبشارا بالسكينة التي تنزل بردا وسلاما على القلوب، وبشعور جماعي بالتعاون، وبأنفس قادرة على السمو والتعالي فوق الشهوات للعودة إلى صفائها الفطري الأول.. فرمضان بمعانيه السامية موعد مع الضياء الذي لا يخلفه الزمن، ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/15