أكّد وزير التربية نور الدين النوري، خلال إشرافه صباح اليوم الأحد على اختتام فعاليات الملتقى الوطني للصورة بالمدارس الابتدائية بمدينة دوز، أن الوزارة تعمل على إعادة إحياء الأنشطة الثقافية عبر تعميم النوادي في المؤسسات التربوية وتوفير كل الإمكانيات اللازمة لها. وبيّن الوزير أن هذا الملتقى، الذي تواصل على مدى ثلاثة أيام، شهد مشاركة 26 مندوبية وحوالي 52 تلميذا وتلميذة إلى جانب مؤطريهم، وذلك في إطار رسم خطة عملية تهدف إلى تعزيز مكانة الأنشطة الثقافية كرافد أساسي في بناء شخصية الطفل وتحصين المدرسة من الظواهر السلبية كالعنف والفراغ. وأشار النوري إلى أن نجاح هذه المبادرات يتطلب تحسيس المربين وتشجيعهم على الانخراط فيها، مبرزا أن الأعمال المعروضة في الملتقى تعكس مجهوداتهم في تأطير التلاميذ. كما شدد على ضرورة توسيع هذه التجربة لتشمل مختلف الفنون كالرسم والموسيقى والمسرح والسينما، بما يساهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية، والتصدي لظاهرة العنف. تابعونا على ڤوڤل للأخبار