لم يعد تعطّل إنتاج الفسفاط في المتلوي والمظيلة مجرّد حدث اجتماعي معزول، بل أصبح مؤشّرًا خطيرًا على أزمة هيكلية تضرب أحد أهم أعمدة الاقتصاد الوطني. فشركة فسفاط قفصة والمجمع الكيميائي التونسي لا يمثّلان فقط مؤسستين عموميتين، بل ركيزة من ركائز التوازنات المالية للدولة، ومصدراً أساسياً للعملة الصعبة، ومحركًا حيويًا للتشغيل ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/21