بلغ عدد حوادث المرور منذ بداية هذه السنة وإلى غاية ال 20 من شهر فيفري الجاري، 529 حادثا، مسجلا بذلك تراجعا بنسبة 57ر31 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025 ، وفق معطيات أوردها المرصد الوطني لسلامة المرور على موقعه الرسمي. تراجع القتلى والجرحى وتم أيضا تسجيل تراجع في عدد جرحى حوادث المرور بنسبة 83ر33 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية في حين تم تسجيل تراجع طفيف في عدد القتلى نتيجة حوادث الطرقات بنسبة بنسبة 42ر1 بالمائة، حيث تم تسجيل 139 قتيلا منذ بداية هذه السنة مقابل 141 قتيلا خلال الفترة ذاتها من سنة 2025 وكشفت المعطيات التي نشرها المرصد ، أن عامل السرعة هو السبب الرئيسي لارتكاب الحوادث بنسبة 76ر24 بالمائة وفي عدد القتلى بنسبة 13ر38بالمائة وأيضا في عدد الجرحى بنسبة 11ر25 بالمائة. واحتل السهو وعدم الانتباه المرتبة الثانية المتسببة في ارتكاب الحوادث وفي تسجيل القتلى والجرحى، في حين احتل شق الطريق المرتبة الثالثة المتسببة في الحوادث وفي قتلاها وفي جرحاها يليها عدم احترام الأولوية ثم المداهمة و عدم التزام اليمين. المهدية في المرتبة الأولى وتحتل ولاية المهدية المرتبة الأولى من ناحية حوادث الطرقات ب 44 حادثا منذ بداية هذه السنة وإلى غاية ال21 من شهر فيفري الجاري، واحتلت ولاية مدنين المرتبة الأولى في عدد قتلى الحوادث وذلك بسجيل 14 قتيلا وكذلك في عدد الجرحى بتسجيل 55 جريحا، وذلك وفق ذات المعطيات التي نشرها المرصد وكان شهر جانفي المنقضي الاكثر تسجيلا في عدد الحوادث لتصل إلى 358 حادثا وفي عدد قتلى حوادث الطرقات وذلك ب91 قتيلا وفي عدد الجرحى بتسجيل إصابة 450 شخصا وجدير بالتذكير، فقد حرص المرصد الوطني لسلامة المرور في أكثر من مناسبة عبر إصدار البلاغات المرورية أو عبر الحضور بمختلف وسائل الإعلام، على التأكيد على ضرورة الإنتباه أثناء السياقة إلا أن حوادث المرور لا تزال تحصد الارواح وتسجل عددا كبيرا من الجرحى كما جدد المرصد الدعوة لمستعملي الطريق إلى ضرورة التقيد بقوانين المرور ودعوة كل السلط الجهوية، منهم بالخصوص رؤساء اللجان الجهوية للسلامة المرورية، إلى القيام بما يتعين لمراجعة خطط العمل الميدانية لوقف استهتار بعض مستعملي الطريق بالأرواح و الممتلكات بكل صرامة و العمل على متابعة تنفيذ هذه الخطط و تقييمها الأخبار