و كأن الأمر فيه شيء من الصمم ، و العمى ، و الشلل لا من يسمع ، و لا من يرى ، و لا من يحرك ساكنا . و كأن شؤون الناس باتت محالة على الزمن لقضائها . ما لي كلما وطأت قدماي عتبة إدارة للشان العام الا وسمعت تجاويف ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/13