عندما يصبح المنجز المشترك محطما مهدما من حقنا أن نبكي على أطلاله حتى وإن كان البكاء على الاطلال شيمة الضعفاء يبقى فيه على الأقل تعزية للنفوس الثكالى في الإرادة والأحلام . ها أنا اليوم أقف على تعزية أذناي في أفعال تربت على سماعها من أفواه الفاعلين ، ووسائل إعلامنا المقروءة ، ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/16