لا لأُجامل، ولا لأُدين، بل لأكشف ما بين الرماد والجمر. سأكتب قصيدة المهازل حين صار الضحك بكاءً مؤجلاً، وحين صار المجدُ ذكرى تُعلّق على الجدران. سأكتب عن عروبةٍ تاهت بين الشعارات، بين من يرفعها سيفًا، ومن يبيعها في سوق الكلام. سأكتب بالبرهان الصادق، لا بما يُملى عليّ، عن تاريخٍ كُتب نصفه، ونُسي نصفه الآخر... عمداً. سأكتب عن مدنٍ كانت منارات، فأصبحت تسأل الضوء، وعن شعوبٍ كانت ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/01